26 أبريل 2023•تحديث: 26 أبريل 2023
الرباط/ الأناضول
قال برلماني مغربي، إن وجهة أغلب الأسر في بلاده هي "تركيا وإسبانيا، نظرا لجاذبية عروضهما السياحية"، داعيا بلاده لـ"إعادة هيكلة القطاع السياحي والاهتمام به" على غرار الدولتين.
جاء ذلك في جلسة برلمانية مخصصة لمساءلة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في مجلس المستشارين (الغرفة الثانية للبرلمان المغربي).
وطالب ميلود معصيد، عضو الكتلة البرلمانية لنقابة الاتحاد المغربي للشغل (أكبر نقابة عمالية في المغرب): بـ"إبداع سبل جديدة، لاستقطاب السياح الأجانب، كالتشجيع على السياحة العلاجية والصحية".
وزاد: "يجب إعادة هيكلة القطاع السياحي، والاهتمام بالسياحة الاجتماعية لضمان استمتاع الأسر المحدودة الدخل من مؤهلات السياحة الداخلية".
وتابع: "السياحة الداخلية صمام أمان عند الأزمات، ويجب تسريع مخططات السياحة الداخلية، وتخفيض سعر تذاكر الرحلات الجوية الداخلية وتكثيف عددها".
وفي أبريل/ نيسان الجاري، أعلنت الحكومة المغربية، نمو السياحة الوافدة إلى البلاد 17 بالمئة في الربع الأول من 2023، مقارنة بالفترة المقابلة من 2019، مسجلة 2.9 مليون سائح.
وقالت وزارة السياحة في بيان، إن "القطاع السياحي في المغرب سجل أرقاما استثنائية في نهاية الربع الأول من العام الجاري".
ويقول المغرب إن مخططه لإنعاش القطاع السياحي يتوقع جذب 26 مليون سائح سنويا في أفق عام 2030.