08 مايو 2018•تحديث: 08 مايو 2018
تونس/ إيمان غالي/ الأناضول
قالت البعثة الأوروبية لمراقبة انتخابات البلدية في تونس، اليوم الثلاثاء، إن إجراء الانتخابات "خطوة تاريخية" نحو إرساء اللامركزية في البلاد.
وقال رئيس وفد البرلمان الأوروبي سانتياغو فيساس أيكسيلا، إنّ الانتخابات ستساهم في "ترسيخ الديمقراطية على المستوى المحلي".
جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي للبعثة الأوروبيّة لمراقبة الانتخابات، اليوم بالعاصمة تونس، لاستعراض تقريرها الأولي بشأن سير الانتخابات.
وأضاف إيكسيلا أن نجاح التجربة التونسية يعد "نموذجا للدول الإفريقية والعربية وكل دول العالم".
ورأى أن الانتخابات صارت بكل "مصداقية وهي تشكل خطوة حاسمة بالنسبة للديمقراطية التونسية رغم نسبة الإقبال المتواضعة وبعض الأخطاء التقنية".
من جهته، قال رئيس بعثة المراقبة نائب رئيس البرلمان الأوروبي فابيو كاستالدو إنّ الانتخابات، رغم نجاحها ومصداقيتها، شابتها بعض "الأخطاء التقنية واللوجستية".
وأشار في هذا الصدد إلى صعوبة إيجاد أسماء بعض الناخبين المسجلين أو مكاتب الاقتراع الخاصة بهم.
وأضاف أن عملية الاقتراع دارت في أجواء "هادئة وسليمة" رغم التأخير في فتح بعض المكاتب ووجود بعض الحوادث البسيطة نتيجة أخطاء تقنية.
وأضاف رئيس المراقبين أنّ "عملية الفرز جرت بشكل شفاف وتوافقي في أغلب الأحيان".
وبحسب فابيو فإنّ البعثة الأوروبية نشرت 124 مراقبا من 27 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب كندا، في جميع أنحاء البلاد.
وتصدّر حزب "حركة النهضة" (إسلامي ديمقراطي) نتائج الانتخابات البلدية، التي جرت الأحد، بنسبة 27.5% من الأصوات، وحلّ "نداء تونس" (وسطي ليبرالي) ثانيا بـ22.5%، وفق نتائج شبه نهائية غير رسمية.