12 يوليو 2021•تحديث: 12 يوليو 2021
الخرطوم/ عادل عبد الرحيم/ الأناضول
وَجََّهَ وزير الداخلية السوداني، عز الدين الشيخ، الإثنين، بإزالة المتاريس وفتح الطرق وإعادة الحياة إلى بيعتها في مدينة بورتسودان بولاية البحر الأحمر (شرق)، خلال 24 ساعة.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها وفد وزاري، لمتابعة الأوضاع الأمنية في أحياء المنطقة الجنوبية ومنطقة البر الشرقي في بورتسودان، على خلفية أحداث عنف قبلي شهدتها، حسب وكالة الأنباء الرسمية.
وهذه المتاريس (حواجز) وضعتها أطراف الصراع القبلي والمحتجون على التهميش من أنصار للمجلس الأعلى لقبائل "البجا".
وأكد والي البحر الأحمر، عبد الله شنقراي، وفق الوكالة، التزام حكومة الولاية بتوفير الدعم اللوجستي للقوات المشتركة التي وصلت إلى بورتسودان، في إطار تعزيزات الأمن بالمدينة.
ومساء الأحد، وصل إلى الولاية وفد يضم وزراء الداخلية والنقل والصحة والنائب العام المكلف وعدد من قيادات الشرطة والجيش والمخابرات وقوات "الدعم السريع" (تتبع الجيش)".
كما أعلنت السلطات السودانية، الأحد، فرض الطوارئ الصحية المرتبطة بجائحة "كورونا" في الولاية، التي شهدت أعمال عنف قبلية أسقطت قتلى وجرحى.
والأحد، أحرق مجهولون سوق حي "أبو حشيش" في بورتسودان، في تجدد اشتباكات قبلية، بحسب ناشط محلي للأناضول.
وقُتل 4 أشخاص وأصيب 3 آخرون، السبت، إثر انفجار عبوة ناسفة ألقاها مجهولون على نادي "الأمير" الرياضي في المدينة، وفق لجنة أطباء السودان (غير حكومية).
وعادة، تندلع الاشتباكات القبلية بسبب نزاعات على مناطق الرعي والمياه أو ملكية أراضٍ، خاصة مع انتشار السلاح في أيدي المواطنين.
وبجانب الاشتباكات القبلية، يشكو سكان البحر الأحمر من تهميش ولاياتهم في مشاريع التنمية.
وأغلق أنصار للمجلس الأعلى لقبائل "البجا"، في 5 يوليو/ تموز الجاري، الطريق الاستراتيجي الرابط بين الخرطوم وميناء بورتسودان، عند منطقة العقبة.
كما قطعوا خط السكة الحديدية "عطبرة بورتسودان" عند محطة "صمد،" ما يعني أيضا قطع الطريق بين الخرطوم وبورتسودان، وذلك قبل أن يعيدوا فتحها، السبت.
وصَعَّدَ أنصار المجلس احتجاجهم، مؤخرا، بعد العثور على جثة شاب من قبائل "البجا"، كان مفقودا بعد مشاركته في احتجاجات شهدتها العاصمة الخرطوم، نهاية يونيو/حزيران الماضي.
وردا على ذلك، قررت السلطات السودانية، الأحد، إرسال قوات مشتركة إلى ولايتي البحر الأحمر وجنوب كردفان (جنوب)، التي تشهد هي الأخرى اشتباكات قبلية، وذلك لضبط الأوضاع الأمنية فيهما.