Khalid
28 يونيو 2021•تحديث: 28 يونيو 2021
الرباط / خالد مجدوب / الأناضول
بحث وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، الإثنين، مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الراهنة، خاصة الملف الليبي.
جاء ذلك خلال لقاء للوزيرين على هامش الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي انعقد في روما.
وقالت وزارة الخارجية المغربية، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن المسؤولين تباحثا في العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لاسيما الوضع في ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي.
وأشاد بلينكن، في هذا الصدد، بـ"الدور الذي يضطلع به المغرب في تحقيق الاستقرار في منطقة موسومة بالاضطراب"، وفق البيان ذاته.
كما أشاد بـ"الدور القيادي للعاهل المغربي محمد السادس في مكافحة التغيرات المناخية والاستثمار في الطاقات المتجددة وتعزيز الاقتصاد الأخضر".
ويأتي هذا اللقاء، بحسب البيان، بعد آخر اتصال جمع بوريطة وبلينكن، في 30 أبريل/نيسان الماضي، والذي نوه فيه الطرفان بـ"الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين منذ عقود".
وعلى مدار سنوات، كان المغرب من الدول الفاعلة في إيجاد حل للأزمة في ليبيا، لكنه غاب عن مؤتمر "برلين 2" حول ليبيا، الأربعاء الماضي، رغم دعوته رسميا إلى حضور فعالياته؛ جراء خلافات دبلوماسية بين الرباط وبرلين.
ولعدة سنوات، عانت ليبيا صراعا مسلحا؛ فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر، حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.