10 يناير 2020•تحديث: 10 يناير 2020
واشنطن / الأناضول
بحث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبو مع نظيره الكندي فرانسوا فيليب، الجمعة، "إمكانية توسيع وجود حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق".
أفادت بذلك المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس .
وقالت اورجتوس، عبر بيان، إن بومبيو وفيليب ناقشا هاتفيا "التصرفات الإيرانية العدوانية والمزعزعة لاستقرار المنطقة، والخطوات اللازمة لاحتواءها" و"على وجه التحديد الفرصة الحالية المتاحة أمام حلف الناتو لتوسيع دوره في العراق وتقاسم العبء المناسب".
كان بومبيو هاتف، الخميس، أمين عام حلف الناتو جينس ستولتنبرغ، وبحث معه مناشدة الرئيس دونالد ترامب للناتو بأن يكون منخرطا بشكل أكبر في منطقة الشرق الأوسط.
واتفق كلاهما على أن الناتو قادر على المساهمة بشكل أكبر في أمن المنطقة ومحاربة الإرهاب الدولي، حسب بيان للخارجية الأمريكية.
كما أكدا التزامهما بمحاربة الإرهاب الدولي، بما في ذلك مشاركة الناتو في التحالف الدولي لمحاربة داعش، ومهام التدريب في العراق وأفغانستان.
وصوت البرلمان العراقي، الأحد، على قرار يطالب بموجبه الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي في البلاد، وقالت الحكومة لاحقا إنها تعمل على إعداد الخطوات القانونية والإجرائية لتنفيذ القرار.
واتُخذ القرار على خلفية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في "الحشد الشعبي" العراقي أبو مهدي المهندس في غارة جوية أمريكية قرب مطار العاصمة بغداد قبل أسبوع.
في هذا الصدد، أكدت الولايات المتحدة، اليوم، أنها لن تناقش مع العراق مسألة انسحاب قواتها، مشددة على أن الأخيرة ستواصل عملها هناك.
وفي وقت سابق، طلب رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي من بومبيو، في مكالمة هاتفية، إرسال وفد لمناقشة آلية انسحاب آمن للقوات الأمريكية من العراق، وفق بيان صادر عن حكومة بغداد.
وقالت أورتاغوس، في بيان اطلعت عليه الأناضول: "في هذا الوقت، سيكون أي وفد يتم إرساله إلى العراق مكرسًا لمناقشة أفضل طريقة لإعادة الالتزام بشراكتنا الإستراتيجية، وليس لمناقشة انسحاب القوات".
وأكدت أورتاغوس على استمرار الوجود العسكري الأمريكي لـ"مواصلة الكفاح ضد داعش"، مضيفة: "نحن ملتزمون بحماية الأمريكيين والعراقيين وشركائنا في التحالف (الدولي ضد التنظيم الإرهابي)".
ولفتت إلى أن وفدا من حلف "الناتو" وصل وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، لـ"مناقشة زيادة دور الحلف في العراق، تماشيا مع رغبة الرئيس في تقاسم الأعباء في جميع جهودنا للدفاع الجماعي".
والأربعاء، ردت إيران على مقتل سليماني بشن قصف بصواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنوداً أمريكيين في غربي العراق وشماله.
وأثار النزاع الأمريكي الإيراني غضباً شعبياً وحكومياً واسعاً في العراق، وسط مخاوف من تحول البلد إلى ساحة نزاع مفتوحة بين الطرفين.
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي.