Wassim Samih Seifeddine
20 أبريل 2026•تحديث: 20 أبريل 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
شددت وزارة الخارجية اللبنانية، الاثنين، على رفضها ضلوع أي لبناني في الإساءة لأمن الجارة سوريا.
والأحد، أعلنت دمشق إحباط مخطط خلية "تابعة لحزب الله" إطلاق صواريخ، وهو ما نفاه الحزب.
وقالت الخارجية اللبنانية، في بيان، إنها تدين محاولات "زعزعة الاستقرار والإضرار بالانتظام العام في الجمهورية العربية السورية"، والتي أعلنت عنها وزارة الداخلية السورية الأحد.
وشددت على "تضامنها" مع سوريا، و"رفضها المطلق لضلوع أي من اللبنانيّين في الإساءة لأمن سوريا وسلامة أراضيها".
وقالت الداخلية السورية، في بيان الأحد، إنه جرى إحباط مخطط تخريبي بريف محافظة القنيطرة (جنوب) تقف خلفه "خلية مرتبطة بحزب الله"، وضبط صواريخ ومنصات مخصصة لإطلاقها.
وأضافت أن أفراد الخلية جهزوا آلية نقل مدنية بطريقة مموّهة، لإخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، في محاولة لتنفيذ "هجوم مباغت" (دون تحديد الجهة التي كانت مستهدفة)، وتم ضبط شخصين وما زال ثالث قيد الملاحقة.
وكان "حزب الله" من أبرز الداعمين لنظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد (2000-2024)، عبر إرسال مقاتلين شاركوا في قمع المحتجين، قبل انسحاب المقاتلين من البلاد باتجاه لبنان تزامنا مع إسقاط النظام السابق.
في المقابل، نفى "حزب الله"، في بيان الأحد، صحة هذه الاتهامات، واصفا إياها بـ"الادعاءات الكاذبة والمفبركة".
وشدد على عدم وجود أي "تواجد له أو نشاط مهما كان شكله أو نوعه" داخل الأراضي السورية.
وعّد الاتهامات "محالة مبرمجة لتحميله مسؤولية أي حدث بهدف تشويه صورة المقاومة، ودورها الأساسي والوحيد وهو مواجهة العدو الإسرائيلي دفاعا عن لبنان وشعبه".
ومساء الخميس، بدأ وقف لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، بعد عدوان إسرائيلي على لبنان انطلق في 2 مارس/ آذار الجاري، وخلّف أكثر من 2294 قتيلا.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في الجارتين لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.