15 أكتوبر 2020•تحديث: 15 أكتوبر 2020
محمد السامعي/ الأناضول
وصل إلى مطار صنعاء الدولي، الخميس، 360 حوثيا كانوا محتجزين لدى الحكومة اليمنية، فيما غادره 129 أسيرا محررا، بينهم سعوديون وسودانيون، ضمن عملية تبادل للأسرى بين طرفي الحرب.
وقال مسؤول ملف الأسرى في الجماعة، عبد القادر المرتضى، خلال مؤتمر صحفي في صنعاء: وصلت إلى صنعاء ثلاث طائرات، تحمل 360 من أسرى الجيش واللجان (حوثيين)".
وأضاف: "وستصل طائرة رابعة في وقت لاحق الخميس تحمل 110 أسرى"، وفق فضائية "المسيرة"، التابعة للحوثيين.
وتابع أنه من المقرر أن يصل إلى صنعاء، الجمعة، 200 أسير من مطار عدن (جنوب)، وسيتم الإفراج عن 150 أسيرا من صنعاء.
وأعرب المرتضى عن استعداد لجنة شؤون الأسرى (الحوثية) للدخول مباشرة في مشاورات جديدة تفضي إلى اتفاقيات جديدة.
وكان مصدر ملاحي بمطار صنعاء، قال للأناضول في وقت سابق الخميس، إن المطار استقبل طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، قادمة من مطار سيئون بمحافظة حضرموت (شرق)، على متنها 108 أسرى تابعين لجماعة الحوثي.
وفي وقت سابق الخميس، أقعلت طائرتان تقلان أسرى يتبعون للحكومة اليمنية كانوا محتجزين لدى جماعة الحوثي، من مطار صنعاء الدولي إلى حضرموت، ومدينة أبها السعودية.
وأفاد مصدر ملاحي للأناضول بإقلاع طائرة تابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، على متنها 19 أسيرا، متجهة إلى مطار أبها السعودي.
فيما أقلعت طائرة أخرى من مطار صنعاء، تقل نحو 110 أسرى تابعين للحكومة اليمنية، متجهة إلى مطار سيئون، وفق مصدر ملاحي آخر.
وقال وكيل وزارة الإعلام في الحكومة اليمنية، محمد قيزان، إن صفقة تبادل الأسرى اليوم ستشمل خمسة صحفيين، هم: "هشام طرموم، وهشام اليوسفي، وهيثم عبدالرحمن الشهاب، وعصام أمين بالغيث، وحسن عناب".
وأضاف قيزان، عبر حسابه على "تويتر"، أن هناك جهودًا حثيثة للإفراج عن 4 صحفيين آخرين (لم يفصح عن أسمائهم) رفضت مليشيات الحوثي إطلاق سراحهم ضمن صفقة تبادل الأسرى.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر يارا خواجة، للأناضول، إن طواقم اللجنة تتواجد حاليا في مطارات يمنية عديدة لتسهيل عملية نقل الأسرى بين طرفي النزاع.
وعبر بيان مشترك مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أعلن مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن مارتن غريفيث، في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي، اتفاق الحكومة والحوثيين في جنيف على تبادل 1081 أسيرا.
ومنذ 2015، تقود الجارة السعودية تحالفا عربيا ينفذ عمليات عسكرية في اليمن دعما للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.
وخلفت الحرب المستمرة للعام السادس 112 ألف قتيل، بينهم 12 ألف مدني، وبات 80 بالمئة من سكان اليمن، البالغ نحو ثلاثين مليون نسمة، يعتمدون على المساعدات، في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم، وفق الأمم المتحدة.