15 أكتوبر 2020•تحديث: 15 أكتوبر 2020
أربيل/ الأناضول
قال وزير شؤون المكونات في حكومة إقليم شمال العراق، آيدن معروف، أن مجموعات غير قانونية هي من تتولى إدارة منطقة سنجار، التابعة لمحافظة نينوى.
وأضاف في تصريح للأناضول، أن معظم أهالي المنطقة اضطروا للنزوح إلى المحافظات المجاورة، هربا من ظلم تنظيم داعش الإرهابي، عام 2014.
وأشار إلى أهمية الاتفاق الذي توصلت إليه حكومتي بغداد وأربيل مؤخرا، بخصوص منطقة سنجار، موضحا أنه سيساهم في تحسين العلاقات بين الجانبين.
وأردف أن الحكومة المركزية ستصبح بموجب الاتفاق مسؤولة عن أهالي المنطقة، من إيزيديين، وتركمان، ومسيحيين، وباقي المكونات الأخرى.
وأوضح أن "سنجار تُدار حاليا من قبل مجموعات غير قانونية، وهذا الأمر يرفضه الإيزيديين"، لافتا إلى أنه بعد عودة الأوضاع إلى طبيعتها في المنطقة سيعود أكثر من 100 ألف إيزيدي إلى ديارهم.
كما أكد أن الاتفاق سيساهم في تنمية المنطقة بعد تدمير الكثير من مبانيها بسبب الاشتباكات التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة.
وشدد على ضرورة تشكيل لجنة مشتركة من أهالي المنطقة تتولى إدارة شؤونها، وانسحاب المجموعات غير القانونية منها.
وأكد على أن التركمان مكون أساسي في المجتمع العراقي، حيث يشكلون بموجب الدستور، العنصر الثالث في البلاد، والثاني في إقليم شمال العراق.
والجمعة، أعلن أحمد ملا طلال المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، في تغريدة عبر تويتر، أن "مصطفى الكاظمي أبرم اتفاقا تاريخيا يعزز سلطة الحكومة الاتحادية في سنجار وفق الدستور، على المستويين الإداري والأمني".
وأضاف أن "الاتفاق ينهي سطوة الجماعات الدخيلة"، في إشارة إلى منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
كانت منظمة "بي كا كا" الإرهابية أوجدت لنفسها موطئ قدم في محافظة نينوى، خاصة في سنجار (غربها)، عند اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي للمنطقة صيف 2014، وأنشأت هناك ما يسمى "وحدات حماية سنجار".
ولا يزال مسلحو المنظمة ينتشرون في المنطقة رغم مطالبات متكررة من السلطات المحلية وكذلك إقليم كردستان شمالي البلاد بمغادرتها.