Emre Demiral
10 سبتمبر 2026•تحديث: 10 سبتمبر 2026
إسطنبول/ الأناضول
واصلت إسرائيل، الخميس، قصف بلدات ومناطق جنوبي لبنان، بغارات جوية ونيران المدفعية، امتدادا لتصعيد بدأ ليل الأربعاء وشمل تفجيرات واسعة استهدفت منازل وأبنية سكنية.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن غارة إسرائيلية استهدفت، مساء الخميس، أحياء سكنية في بلدة المنصوري بقضاء صور.
وفي قضاء بنت جبيل، استهدفت غارة إسرائيلية منزلا عند أطراف بلدة حاريص-حداثا في منطقة العريش.
وذكرت الوكالة أن المنزل استهدف بصاروخين، ما أدى إلى تدميره بالكامل.
وفي قضاء مرجعيون، استهدفت المدفعية الإسرائيلية سهل مرجعيون.
ولم تورد الوكالة على الفور معلومات عن وقوع خسائر بشرية جراء الهجمات.
وتأتي الهجمات امتدادا لتصعيد إسرائيلي بدأ ليل الأربعاء وفجر الخميس، وشمل غارات جوية وقصفا مدفعيا وتفجيرات واسعة في عدد من بلدات جنوب لبنان.
وخلال الليل، نفذت القوات الإسرائيلية "تفجيرا ضخما جدا" في بلدة بني حيان بقضاء مرجعيون، وفق وكالة الأنباء اللبنانية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة تفجيرات واسعة استهدفت منازل وأبنية سكنية في البلدة.
وفي قضاء صور، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على بلدة المنصوري، بالتزامن مع تفجيرات نفذتها القوات الإسرائيلية فيها، فيما استهدف قصف مدفعي وادي الحجير ووادي السلوقي بقضاء بنت جبيل.
كما طال القصف المدفعي أطراف بلدة زوطر الشرقية باتجاه ميفدون بمحافظة النبطية.
والأربعاء، أعلن الجيش اللبناني أنه سجل نحو 7 آلاف و700 خرق إسرائيلي منذ توقيع اتفاق الإطار في 26 يونيو/ حزيران الماضي، محذرا من أن استمرارها يهدد التفاهمات والترتيبات القائمة.
وقال الجيش إن إسرائيل صعّدت خلال الأيام الماضية استهداف المناطق السكنية والمؤسسات، ما أسفر عن قتلى وجرحى، كان آخرهم، وفق بيانه، 12 قتيلا على الأقل بينهم أطفال ونساء في بلدة كفررمان بقضاء النبطية.
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية على لبنان رغم "صيغة إطار" وقعتها بيروت وتل أبيب برعاية أمريكية في 26 يونيو الماضي، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي المحتلة مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها.
وتعثر تنفيذ الترتيبات وسط خلافات بشأن خطوات الانسحاب الإسرائيلي وملف سلاح "حزب الله".
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب التي دارت بين عامي 2023 و2024، فيما وسعت نطاق وجودها داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانها الراهن.