القاهرة/ حسين محمود، ربيع السكري/ الأناضول
قدمت دول عربية وغربية وهيئات حزبية إسلامية ومسيحية محلية، تعازيها في ضحايا حادث الطائرة المصرية المنكوبة.
وفي وقت سابق من الخميس، أعلنت السلطات المصرية اختفاء طائرة لشركة مصر للطيران المملوكة للدولة، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة بعد وقت قليل من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.
وبحسب بيان للرئاسة المصرية اطلعت عليه الأناضول، فقد "تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، الذي عبر عن دعم بلاده وتضامنها الكامل مع مصر فيما يتعلق بالحادث الذي تعرضت له طائرة مصر للطيران".
وعبر صحفتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قالت سفارة إسرائيل في مصر:"نعرب عن خالص الأسى لعائلات الطائرة المصرية المفقودة على أمل عودة الركاب سالمين إلى ذويهم".
وفي مؤتمر صحفي بواشنطن بثه التلفزيون المصري الرسمي، قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، إنه يعزي مصر وكل دولة فقدت رعايا لها في حادث الطائرة المصرية.
من جهته، بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بتعازيه إلى نظيره المصري في ضحايا حادث الطائرة، وعبّر في بيان نشرته سفارة بلاده في القاهرة باسمه، عن "تضامن فلسطين وشعبها مع العائلات الثكلى ومع الشقيقة مصر في هذا المصاب العظيم".
بدوره، عبَّر السفير الهولندي لدى القاهرة، جيرارد ستيجس، عن تعاطفه مع أسر ركاب الطائرة، قائلًا في حسابه على موقع "تويتر": "أتعاطف مع جميع أفراد أسر وأقارب الركاب وطاقم الرحلة MS 804 التابعة لشركة مصر للطيران والتي أقلعت من مطار شارل ديجول بالعاصمة الفرنسية".
نبيل العربي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أعرب من جهته، في بيان له، عن "بالغ الحزن" إزاء حادث الطائرة، مؤكدًا على ثقته "بقدرة الأجهزة المصرية المعنية على كشف جميع الملابسات المتعلقة بظروف وقوع هذا الحادث.
كذلك أجرى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، اتصالاً هاتفياً مساء الخميسً بالرئيس المصري، أعرب فيه عن تعازيه ومواساته له في ضحايا حادث تحطم الطائرة.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية إن السيسي "أعرب عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على عزائه ومواساته وما عبر عنه من مشاعر أخوية نبيلة".
أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، بعث أيضاً، ببرقية تعزية إلى الرئيس المصري في ضحايا حادث الطائرة، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية.
وفي مصر، طالبت بيانات نعي من حزب الوسط (محافظ/ معارض)، والبناء والتنمية (إسلامي/ معارض)، بالتحقيق في الحادث وإعلان أسبابها للرأي العام.
وقال حزب "البناء والتنمية"، في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إنه "يتقدم بالتعزية والمواساة لأسر الضحايا ويعرب عن تضامنه مع أسرهم في محنتهم، ويدعو إلى مساندتهم في تجاوز آثار الحادث وتيسير الإجراءات عليهم وتعويضهم بصورة عاجلة وإجراء تحقيق شفاف يكشف حقيقة الحادث أمام الرأي العام".
أما حزب "الوسط"، فقال إنه "تلقى نبأ اختفاء طائرة مصر للطيران القادمة من باريس فجر اليوم الخميس بالأسف والحزن والذى تطور إلى الصدمة منذ قليل بعد إعلان السلطات اليونانية على عثورها على أجزاء من حطام الطائرة مما يزيدنا حزنا على ضحايا الطائرة الأبرياء سواء كانوا مصريين ( طاقم الطائرة -الركاب) أو غير مصريين من جنسيات أخرى".
وأضاف "نحن مثل الرأي العام المصري كله في انتظار نتائج التحقيقات لمعرفة أسباب هذا الحادث الأليم".
من جانبها قالت الكنيسة المصرية، إنها "تنعي ضحايا الحادث الأليم الذي أدى إلى سقوط الطائرة، وتتضامن بكل مشاعرها وصلواتها مع أسر الضحايا من المصريين والأجانب، وتتمنى أن يوفّق الله السلطات المصرية والفرنسية في الوصول إلى الأسباب الحقيقية لهذا الحادث الأليم".
من جانبه، قال التحالف الوطني لدعم الشرعية (الداعم لمحمد مرسي أول رئيس مدني منتخب)، إنه "يتابع بكل اهتمام تطورات الطائرة المنكوبة ويعزي أسر الضحايا، ويرفض أية شماتة أو تبرير أو تهرب من المسؤولية".
من جهتها، أصدرت جماعة الإخوان بيانًا نعت فيه ضحايا حادث الطائرة.
واختفت الطائرة المصرية المتجهة من باريس إلى القاهرة، فجر الخميس، من على شاشات الرادار بعد وقت قليل من مغادرتها المجال الجوي اليوناني، وبعد دقائق من دخولها المجال الجوي المصري.
وكان على متن الطائرة 66 شخصاً؛ هم 56 راكباً بينهم طفل ورضيعان وطاقم من سبعة أشخاص بالإضافة إلى ثلاثة من أفراد الأمن، بحسب شركة "مصر للطيران".
ووفق الشركة كانت الطائرة تقل 30 مصرياً و15 فرنسياً إضافة إلى عراقيين وبريطاني وبلجيكي وكويتي وسعودي وسوداني وتشادي وبرتغالي وجزائري وكندي.
وفي وقت لاحق، قالت الشركة في بيان نشرته على حسابها الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إن "وزارة الطيران المدني تلقت خطابًا رسميًا من وزارة الخارجية المصرية يفيد العثور على مواد طافية يرجح أنها لحطام الطائرة، وكذلك على بعض سترات النجاة ومواد بلاستيكية قد عثرت عليها السلطات اليونانية قرب جزيرة كارباثوس اليونانية".
وكان وزير الطيران المدني المصري، شريف فتحي، قال في مؤتمر صحفي إن سلطات بلاده لا تستبعد فرضية "عمل إرهابي"، وراء اختفاء الطائرة.
وأضاف خلال المؤتمر الذي عُقد بمقر الوزارة، إن "كافة الاحتمالات واردة حول الحادث ومن بينها فرضية أن يكون عملاً إرهابيًا، وإن كانت نسب تلك الاحتمالات متفاوتة بعضها أكثر ترجيحًا"، دون أن يوضح الاحتمال الأكثر ترجيحًا.
news_share_descriptionsubscription_contact
