03 يوليو 2019•تحديث: 03 يوليو 2019
جوبا / أتيم سايمون / الأناضول
أعلنت الأمم المتحدة، الأربعاء، مقتل أكثر من 100 مدني وتعرض عدد مماثل من النساء للاغتصاب والعنف الجنسي، بإقليم الاستوائية بدولة جنوب السودان منذ توقيع اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة المسلحة في سبتمبر/ أيلول الماضي وحتى أبريل/ نيسان 2019.
جاء ذلك في تقرير لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة وصل الأناضول نسخة منه.
وبحسب التقرير فإن موجة جديدة من العنف اندلعت بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة المسلحة في إقليم الاستوائية (جنوب) أسفرت عن مقتل 104 مدنيين وإصابة 30 آخرين خلال الفترة المذكورة.
وفي الإقليم ذاته، تعرض نحو 187 شخصاً للاختطاف من قبل الجماعات غير الموقعة على اتفاق السلام تحديدا جبهة الخلاص، وحركة جنوب السودان الوطنية للتغيير إلى جانب القوات التابعة للحكومة والمعارضة المسلحة الموالية لريك مشار.
وزاد التقرير: "قادت أعمال العنف التي شهدها إقليم الاستوائية بعد توقيع اتفاق السلام إلى تشريد 56 ألفا من المدنيين داخل جنوب السودان ، كما أدت إلى فرار أكثر من 20 ألفا آخرين إلى البلدان المجاورة في أوغندا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية ".
وأشار إلى أنه برغم انحسار العنف والاقتتال في بقية أنحاء جنوب السودان بعد التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة والمعارضة، فإن المنطقة الاستوائية لاتزال تشهد استمرارا في أعمال عنف وهجمات ضد المدنيين في المناطق المحيطة بولاية نهر ياي.
وطالب التقرير "جميع أطراف النزاع في المنطقة الاستوائية بالالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي".
وناشد الحكومة بجنوب السودان "القيام بمسؤولياتها في حماية المدنيين ومحاربة جرائم العنف الجنسي التي يقوم بها منسوبوها من العسكريين الموجودودن في منطقة وسط الاستوائية".
وفي 5 سبتمبر/ أيلول الماضي، وقع فرقاء جنوب السودان، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، اتفاقًا نهائيًا للسلام، بحضور رؤساء الهيئة الحكومية للتنمية بشرق إفريقيا "إيغاد".
وانفصلت جنوب السودان عن السودان عبر استفتاء شعبي في 2011، وشهدت منذ 2013 حربًا أهلية بين القوات الحكومية والمعارضة أخذت بُعدًا قبلياً.