13 أغسطس 2016•تحديث: 13 أغسطس 2016
أديس أبابا/ إبراهيم صالح- أحمد عبد الله/ الأناضول
تواصلت اليوم السبت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لليوم الرابع على التوالي، المفاوضات بين الحكومة السودانية وحركات التمرد المسلحة، وذلك بعدما مددت الوساطة الإفريقية الجولة التي كان مقررا أن تُختتم أمس الجمعة.
وبدأت المباحثات الأربعاء الماضي، بعد يومين من توقيع تحالف "نداء السودان" على خارطة طريق طرحها الوسيط الإفريقي ثابو أمبيكي بعد أشهر من رفضها، حيث وقعت عليها الحكومة بشكل منفرد في مارس/ آذار الماضي.
ووقع على الخارطة كل من الصادق المهدي زعيم حزب "الأمة القومي" أكبر أحزاب المعارضة في البلاد، ومالك عقار رئيس "الحركة الشعبية قطاع الشمال" التي تحارب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق المتاخمتين لجنوب السودان.
وشمل التوقيع كذلك حركتي "العدل والمساواة" بزعامة جبريل إبراهيم، و"تحرير السودان" بزعامة أركو مناوي واللتين تحاربان الحكومة في إقليم دارفور غربي البلاد.
وتهدف المباحثات للتوصل إلى اتفاق وقف عدائيات وتمرير المساعدات الإنسانية للمتضررين ومن ثم الاتفاق على أجندة لحوار أوسع يضم أحزاب المعارضة لمناقشة القضايا القومية وعلى رأسها أزمة الحكم وإصلاح الاقتصاد.
ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن المتحدث باسم الوفد الحكومي حسين حمدي قوله إن الطرفين اتفقا على تمديد المباحثات حتى يوم غدٍ الأحد.
وقال مصدر مقرب من المفاوضات للأناضول مفضلاً عدم ذكر هويته إن وفدي الحكومة والحركة الشعبية انخرطا صباح اليوم في مباحثات بدون الوسيط لبحث الملف الإنساني وذلك بعدما أحرزا تقدما في بند الترتيبات الأمنية، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل بشأن هذا التقدم.
وتعقد المباحثات تحت مسارين الأول يضم الحكومة و"الحركة الشعبية قطاع الشمال"، والثاني الحكومة وحركتي إبراهيم ومناوي اللتين تحاربان في دارفور.
وقال أمين حسن عمر، رئيس الوفد الحكومي لمسار دارفور للأناضول، اليوم السبت إن المفاوضات " تسير بصورة جيدة" دون تقديم مزيد من التفاصيل.
ووفق وكالة الأنباء السودانية، التقى رئيس الوفد الحكومي لمسار جنوب كردفان والنيل الأزرق إبراهيم محمود، مساء الجمعة، رئيس الوزراء الإثيوبي هيلي ماريام ديسالين لإبلاغه بسير التفاوض.
ولفتت إلى أن محمود نقل إلى ديسالين رسالة شكر من الرئيس السوداني عمر البشير نظير "جهوده لاقناع المعارضة بالتوقيع على خارطة الطريق وعمله المستمر للوصول إلى سلام في السودان".