Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
15 سبتمبر 2026•تحديث: 15 سبتمبر 2026
تونس/ عادل الثابتي / الأناضول
أكدت تونس، الاثنين، التزامها بدعم الجهود العربية والدولية لإيجاد "تسوية سياسية شاملة ودائمة" في اليمن.
داء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي، ونظيرته اليمنية أفراح الزوبة، وفق بيان للخارجية التونسية.
وبحث الجانبان "التطورات الميدانية الأخيرة على الساحة اليمنية وسبل تطويق الأزمة في هذا البلد الشقيق، فضلا عن الإمكانيات المتاحة لتطوير العلاقات الثنائية".
وجدد النفطي "تضامن تونس مع الشعب اليمني الشقيق في هذه الظروف الدقيقة".
وأكد "التزام تونس بدعم كافة الجهود العربية والدولية الرامية لوقف أعمال العنف، وإيجاد تسوية سياسية شاملة ودائمة للأزمة اليمينة، بما يحفظ وحدة اليمن واستقراره، ويكفل تحقيق الأمن والسلم في كل المنطقة".
من جانبها، أشادت الزوبة بـ"مواقف تونس الداعمة والمتضامنة" مع بلادها، وفق المصدر نفسه.
وأشارت إلى "استعداد اليمن التام للتنسيق والتشاور بين الجانبين حول مجريات الأوضاع في اليمن، ومختلف الملفات العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك".
وتشهد مناطق الساحل الغربي في اليمن منذ أيام تصعيدا ميدانيا واسعا، تزامن مع تقدم جماعة الحوثي وسيطرتها على مواقع ومناطق كانت خاضعة لقوات حكومية، في تطورات أعادت رسم خريطة السيطرة على أجزاء من الساحل المطل على البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب.
وكانت "المقاومة الوطنية" تسيطر على أجزاء واسعة من الساحل الغربي قبل أن تشهد الجبهة تراجعات ميدانية عقب تقدم الحوثيين وسيطرتهم على مواقع عدة خلال الأيام الماضية.
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة.
كما أفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، وقالت إنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة، فضلا عن التصدي لهجوم كبير على مأرب.
وتصاعدت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد سنوات من الهدوء النسبي.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.