Yosra Ouanes
12 نوفمبر 2016•تحديث: 12 نوفمبر 2016
تونس/ رشيد الجراي /الأناضول
احتفلت تونس، اليوم السبت، بالذكرى الستين لإنضمامها للأمم المتحدة بإقامة معرض وثائقي في قلب العاصمة، يرصد بالصورة أهم المحطات التي توثق لتاريخ العلاقات بين تونس والمنظمة الدولية.
ويضم المعرض الذي دشنه وزير الخارجية خميس جهناوي بحضور منسق الأمم المتحدة في تونس بالنيابة ديميتار شالاف، 60 صورة تبرز أهم اسهامات البلاد منذ انضمامها للمنظمة في 12 نوفمبر/ تشرين الثاني 1956.
وفي تصريحات للصحفيين على هامش المعرض أكد وزير الخارجية خميس الجهناوي "مواقف تونس المساندة لحركات التحرر الوطني من هيمنة الإستعمار في عدة دول افريقية إلى جانب موقفها الثابت الداعم للقضية الفلسطينية".
وقال الجهناوي "تونس تساند كل المبادرات والقرارات التي ترمي لإحلال الأمن والسلم والتعاون وتدعيم القضايا الإنسانية النبيلة".
وأضاف بأن انتخاب تونس منذ أيام لعضوية مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة بأغلبية الأصوات يعكس رصيد الثقة التي تتمع به بلاده لدى الدول الأعضاء في المنظمة الأممية.
وسيصدر قريبا كتاب بعنوان "تونس والأمم المتحدة ستون سنة في صورة" تخليدا لهذه الذكرى، كما سيقام معرض متنقل يزور مختلف محافظات البلاد لإطلاع التونسيين على تاريخ العلاقات مع المنظمة.