03 أبريل 2021•تحديث: 03 أبريل 2021
تونس / عائشة يحياوي / الأناضول
أحبطت السلطات التونسية، عمليات هجرة غير نظامية عبر حدودها البرية والبحرية، وأوقفت 47 شخصا، من جنسيات تونسية وعربية.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة الداخلية، السبت، اطلعت عليه الأناضول.
وقالت الوزارة إن "وحدات الحرس الوطني بمنطقة بوشبكة التابعة لمحافظة القصرين (الحدودية مع الجزائر/غرب) أوقفت، الجمعة، 22 شخصا، يحملون جنسية إحدى الدول العربية، (لم تذكرها) بصدد اجتياز
الحدود البرية بطريقة غير نظامية، من مدينة فريانة التابعة لنفس المحافظة، نحو الجزائر.
وأضافت أن الوحدات أوقفت أيضا تونسيين اثنين وآخرَين جزائريَين إثر بعد محاولتهم اجتياز الحدود خلسة باتجاه الجزائر من فريانة.
وفي محافظة باجة (شمال غرب)، ضبطت وحدات الحرس جزائريا في طريقه إلى العاصمة تونس، اعترف باجتيازه الحدود البرية بطريق غير نظامية بمساعدة مرافقه التونسي الذي تم توقيفه أيضا، بحسب البيان.
وفي محافظة نابل المطلة على البحر المتوسط شمال شرقي البلاد، تمكنت فرق الحرس البحري التابعة للداخلية، من ضبط مركب بحري يقل 6 أشخاص بصدد الهجرة غير النظامية نحو أوروبا في سواحل مدينة بني خيار.
وأضاف البيان أن فرق الحرس قبضت على شخصين اثنين بعد حجز زورق مطاطي، اعترفا بنية اجتياز الحدود البحرية من نفس المدينة.
كما أحبطت وحدات الحرس البحري بمدينة سيدي يوسف التابعة لمحافظة صفاقس (جنوب) عملية اجتياز للحدود البحرية خلسة، وأوقفت 11 شخصا (لم تذكر جنسياتهم) ، بينهم منظم العملية ووسيطين اثنين، وفق ذات البيان.
ووفق بيانات نشرها المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (غير حكومي)، مطلع فبراير/ شباط الماضي، فإنه تم خلال 2020 إحباط أكثر من 670 عملية هجرة غير نظامية، مقابل 157 في 2019.
كما قدر عدد المهاجرين غير النظاميين الذين وصلوا من السواحل التونسية إلى إيطاليا عام 2020 بحوالي 8 آلاف، مقابل 800 في 2019.
وتعد البطالة والظروف الاجتماعية وضعف عجلة التنمية في البلاد، السبب الرئيس الذي يدفع الشباب للهجرة بشكل غير نظامي إلى أوروبا.