Adel Bin Ibrahim Bin Elhady Elthabti
07 أبريل 2026•تحديث: 07 أبريل 2026
تونس/ عادل الثابتي/ الأناضول
تظاهر عشرات الطلبة التونسيين، الثلاثاء، أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس، رفضا للقانون الإسرائيلي القاضي بـ"إعدام أسرى" فلسطينيين.
وردد المشاركون في التظاهرة هتافات منها "يا أسرانا يا أبطال.. انتم رمز النضال"، و"يا أسرانا يا أسود.. انتم رمز الصمود "، و" بالروح بالدم نفدي يا أسير"، و"مقاومة مقاومة .. لا صلح لا مساومة".
وقال الناشط في المجتمع المدني جمال البحريني، للأناضول، إن هذه الفعالية تأتي إحياء للذكرى السنوية الأولى "لاستشهاد الأيقونة التونسية فارس خالد، شهيد العَلم والعِلم وشهيد فلسطين".
وفي العاشر من أبريل/ نيسان 2025، نعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس "الشهيد الشاب فارس خالد، الذي ارتقى خلال محاولته رفع العلم الفلسطيني فوق إحدى المنشآت المدرسية التونسية تضامنا مع الشعب الفلسطيني"، وفق وكالة الأنباء الرسمية "وفاء".
وأصدر عباس في حينه قرارا باعتبار خالد "شهيد العلم الفلسطيني، ومنحه وسام فارس فلسطين، تقديرا لتضحيته الجليلة وإيمانه بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، وإسناد حقوقه المشروعة".
وأكد الناشط في المجتمع المدني أن "الشعب التونسي يقف في نفس الصف مع الفلسطينيين ضد قانون الإعدام الفاشي والوحشي الذي لا يتطابق مع أي قانون في العالم".
واعتبر أن إقرار هذا القانون جاء لـ"إبادة الشعب الفلسطيني المتمسك بحق العودة والأرض".
بدورها، قالت الطالبة آية السدراوي، من معهد اللغات، للأناضول، إنهم يحيون أيضا ذكرى الراحل "خالد" في جامعته منوبة (غرب العاصمة)، مؤكدة استمرار الحراك الطلابي الداعم لفلسطين وتصاعده.
وأقر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، في 30 مارس/ آذار الماضي، قانون إعدام أسرى فلسطينيين، بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، ووسط حالة من الابتهاج في أحزاب اليمين.
وفي تصريح سابق للأناضول، قال مدير مركز "عدالة" المحامي حسن جبارين، إن القانون في حال تطبيقه لا يسري بأثر رجعي على الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
ويستهدف القانون متهمين بقتل إسرائيليين عمدا، وقد يطال 117 أسيرا محكومين بالمؤبدات.
ويقبع بسجون إسرائيل أكثر من 9600 فلسطيني، بينهم 350 طفلا و84 سيدة، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، ما أدى لمقتل عشرات منهم، وفقا لمنظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وفي عام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.