Ahmed al-Masri
12 يوليو 2017•تحديث: 13 يوليو 2017
أحمد المصري / الأناضول
غادر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون جدة اليوم الأربعاء بعد زيارة للمملكة استمرت ساعات أجرى خلالها سلسلة مباحثات حول الأزمة الخليجية.
وقالت وكالة الأنباء السعودية إنه كان في وداع تيلرسون بمطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة نظيره السعودي عادل الجبير.
وقالت قناة "الجزيرة" القطرية إن تيلرسون غادر جدة عائدا إلى الكويت التي بدأ منها جولته الخليجية أمس الأول الإثنين.
وقبيل مغادرته، اجتمع تيلرسون مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي.
وجرى خلال الاجتماع "استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وفرص تطويرها، إلى جانب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المشتركة في مكافحة الإرهاب والتطرف وتمويلهما"، وفق الوكالة السعودية.
وجاء اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مع ولي العهد السعودي، عقب اجتماعه مع وزراء خارجية الدول الأربع (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) المقاطعة لقطر، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح.
وناقش الاجتماع الذي حضره إلى جانب تيلرسون والجبير والصباح وزير خارجية مصر سامح شكري، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير خارجية البحرين، ووزير الدولة للشؤون الخارجية بالإمارات أنور قرقاش "بحث الأزمة مع دولة قطر من جوانبها كافة"، بحسب وكالة الأنباء السعودية، التي لم تذكر المزيد من التفاصيل حول ما دار في الاجتماع.
وكان تيلرسون قد استهل سلسلة مباحثاته في المملكة بلقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز جرى خلاله بحث "مستجدات الأحداث في المنطقة، وبخاصة الجهود المبذولة في سبيل مكافحة الإرهاب وتمويله".
ووصل تيلرسون إلى جدة قادما من الدوحة في إطار الجولة التي استهلها أمس الأول الإثنين بزيارة الكويت لبحث تطورات الأزمة الخليجية.
وفي 5 يونيو / حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين علاقاتها مع قطر بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة، معتبرة أنها تواجه "حملة افتراءات وأكاذيب".
وفي 22 من الشهر ذاته قدمت الدول الأربع إلى قطر عبر الكويت قائمة تضم 13 مطلبا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، فيما اعتبرت الدوحة المطالب "ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".
وبعد تسلمها رسميا رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا "الرد السلبي" للدوحة على مطالبها، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات "في الوقت المناسب" بحق الدوحة.
وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيانا الدول الأربع، وما ورد فيهما من "تهم باطلة"، وأعادت تأكيدها ما ورد في ردها على دول المقاطعة بأنها "مستعدة للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر".