Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout, Mohamed Majed, Yusuf Alioğlu
24 أبريل 2026•تحديث: 24 أبريل 2026
إسطنبول / الأناضول
- وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى إعلانات وكالة الأنباء اللبنانية وبيانات الجيش الإسرائيلي حتى الساعة 16:00 تغ
- صفارات الإنذار دوت شمالي إسرائيل مرتين اليوم للتحذير من تسلل مسيرات من لبنان وتبين لاحقا أن إحداهما "خاطئة"
- الجيش الإسرائيلي أقر بصحة ما أعلنه "حزب الله" عن إسقاط مسيرة له في جنوب لبنان معلنا فتح تحقيق بالحادث
شن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، 23 هجوما على لبنان في اليوم الثامن لسريان اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل شخصين، فيما رد "حزب الله" بثلاث هجمات على أهداف إسرائيلية، شملت آلية عسكرية وتجمعا لجنود وإسقاط مسيرة.
يأتي ذلك وفق إحصاء أعدته الأناضول استنادا إلى إعلانات وكالة الأنباء اللبنانية وبيانات الجيش الإسرائيلي، حتى الساعة (16:00 تغ).
ويتواصل التصعيد الإسرائيلي على لبنان بعد ساعات من الاجتماع التحضيري الثاني للبلدين الذي عقد في البيت الأبيض الخميس، وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ختامه تمديد وقف إطلاق النار لـ3 أسابيع إضافية.
وكانت محادثات الجانبين بدأت بواشنطن في 14 أبريل/ نيسان الجاري، للمرة الأولى منذ 43 عاما برعاية أمريكية، وأفضت إلى هدنة لمدة 10 أيام دخلت حيز التنفيذ في 17 من الشهر نفسه، تمهيدا لمفاوضات مباشرة لاحقة.
وفيما يلي رصد للهجمات الإسرائيلية اليوم وفق وكالة الأنباء اللبنانية:
** جنوب لبنان
- قتيلان بغارة جوية على بلدة تولين في قضاء مرجعيون.
- 3 غارات متتالية شنها الطيران الحربي على بلدة دير عامص بقضاء صور إثر إنذار سكانها بإخلاء منازلهم.
- غارة للطيران الحربي على أطراف بلدة مجدل زون في قضاء صور.
- غارة للطيران الحربي على أطراف مدينة بنت جبيل.
- غارة للطيران الحربي على مرتفعات الريحان بقضاء جزين.
- غارة للطيران الحربي على منزل ببلدة تولين بقضاء مرجعيون.
- غارة للطيران الحربي على بلدة خربة سلم بقضاء بنت جبيل.
- قصف مدفعي على بلدتي القنطرة وتولين بقضاء مرجعيون، وأطراف بلدتي المنصوري وبيوت السياد بقضاء صور.
- سقوط إصابات بغارة جوية وقصف مدفعي استهدفا بلدة باطر بقضاء بنت جبيل.
- مواصلة عملية تفجير وتدمير ممنهجة للمنازل والمباني في مدينة بنت جبيل وبلدة حانين بقضاء بنت جبيل، وبلدتي الخيام والطيبة بقضاء مرجعيون، وبلدات شمع والبياضة والناقورة بقضاء صور.
** العاصمة بيروت
- تحليق للطيران المسيّر بشكل متواصل ومكثف وعلى علو منخفض جدا في أجواء العاصمة بيروت، وصولا إلى الضاحية الجنوبية معقل "حزب الله".
** 3 هجمات لـ"حزب الله"
من جانبه، أعلن "حزب الله" عبر عدة بيانات اليوم، تنفيذ 3 هجمات على أهداف إسرائيلية جنوبي لبنان، بما شمل استهداف آلية عسكرية وتجمع لجنود إسرائيليين ببلدة القنطرة بمسيّرتين و"تحقيق إصابات مباشرة".
وأضاف أنه أسقط مسيرة إسرائيلية من طراز "هرمز 450 - زيك" بصاروخ أرض-جو في أجواء منطقة الحوش قرب مدينة صور.
وأوضح الحزب أنه نفذ هذه الهجمات "دفاعا عن لبنان وشعبه" و"ردا على خروقات العدو لاتفاق وقف النار بالاعتداء على المدنيين في بلدة تولين والإغارة على بلدة خربة سلم، واستباحته الأجواء اللبنانية" و"اعتدائه على بلدة الطيري" (الأربعاء).
وبذلك يرتفع عدد هجمات "حزب الله" إلى 17 منذ سريان وقف إطلاق النار، بعدما استهدف منها مستوطنتين شمالي إسرائيل، والباقي القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
في المقابل، أقر الجيش الإسرائيلي عبر عدة بيانات، بصحة ما أعلنه "حزب الله" عن إسقاط مسيرة له في جنوب لبنان، لافتا إلى فتح تحقيق في الحادث.
وبشأن هجماته على لبنان اليوم، قال الجيش إن طيرانه أغار على ما ادعى أنها "مبان عسكرية" في بلدة دير عامص بدعوى أن حزب الله "أطلق منها قذائف صاروخية" باتجاه مستوطنة شتولا، مساء الخميس. وأضاف أنه قصف جوا كذلك ما ادعى أنها "مبان عسكرية" في خربة سلم وتولين.
** صفارات الإنذار تدوي مرتين
فيما دوت صفارات الإنذار مرتين شمالي إسرائيل اليوم، الأولى بمستوطنات زرعيت وشلومي وإيفن مناحم وبزرايت وشوميرا بمنطقة الجليل الغربي للتحذير من تسلل مسيرة، قبل أن يدعي الجيش "اعتراض" طائرة مسيرة كانت على وشك دخول المجال الجوي للبلاد قادمة من لبنان.
وتم تفعيل صفارات الإنذار للمرة الثانية في مستوطنتي يفتاح ورموت نفتالي ومجلس مبوؤوت الحرمون الاستيطاني بمنطقة الجليل الأعلى للتحذير من تسلل مسيرة قبل أن يُعلن الجيش أن التحذير "خاطئ".
وفي 17 أبريل الجاري، أعلن الرئيس ترامب هدنة بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام قابلة للتجديد، ووعد بأن تل أبيب لن تهاجم لبنان بعد الآن.
إلا أن إسرائيل تواصل خرق الهدنة يوميا، مخالفة ما وعد به ترامب، مبررة ذلك بما تدعي أنه "الحق في اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس ضد التهديدات".
ويتضمن اتفاق وقف إطلاق النار بندا تستغله إسرائيل لتبرير هجماتها، ينص على احتفاظها بما زعمت أنه "حقها باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن النفس في أي وقت، ضد الهجمات المخطط لها أو الوشيكة أو الجارية، ولن يقيد هذا الحق بوقف الأعمال العدائية".
وقبل الهدنة، شنت إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان خلف 2491 قتيلا و7719 جريحا، إضافة إلى أكثر من مليون نازح، وفق أحدث المعطيات الرسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني 2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي مسافة تبلغ نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة، المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.