28 فبراير 2021•تحديث: 28 فبراير 2021
رام الله/ عوض الرجوب/ الأناضول
نكل جنود إسرائيليون، الأحد، بقاصر فلسطيني خلال اعتقاله شمالي الضفة الغربية، فيما قضت محكمة إسرائيلية بسجن آخر 4 سنوات، بحسب شاهد عيان ومقاطع مصورة وهيئة شؤون الأسرى.
وقال الشاهد للأناضول إن جنودا إسرائيليين اعتقلوا الطفل مجد كرم بيضه (13 عاما)، في منطقة محاذية للجدار الإسرائيلي الفاصل تدعى "دار راضي"، وضربوه ضربا مبرحا، ثم تركوه ملقا على الأرض بعض الوقت، قبل نقله في مركبة عسكرية إلى مكان غير معلوم.
وأظهرت مشاهد مصورة تناقلها نشطاء الطفل وهو لا يقوى على الحركة، بينما يسحبه جنديان إسرائيليان من يديه.
وأضاف الشاهد أن مواجهات مفاجئة اندلعت قرب بوابة في الجدار المقام على أراضي القرية، بين شبان فلسطينيين استخدموا الحجارة، وجنود الاحتلال الذين أطلقوا النار تجاه الشبان. ولم يتضح على الفور إن كانت توجد إصابات بين الفلسطينيين أم لا.
فيما قالت هيئة شؤون الأسرى (تتبع منظمة التحرير الفلسطينية)، الأحد، إن محكمة إسرائيلية في مدينة اللد (وسط) قضت بالسجن 4 سنوات بحق القاصر رامز حمودة (17 عاما).
وذكرت الهيئة في بيان، أن "الطفل حمودة (من بلدة "مديا" غربي رام الله) اعتقل منذ فبراير/ شباط 2019، بالقرب من مستوطنة مكابيم (غرب رام الله)".
وأوضحت أن لائحة اتهامه تزعم أنه حاول القيام بعملية طعن ضد إسرائيليين.
ويوجد 140 قاصرا بين نحو 4500 أسير فلسطيني تعتقلهم إسرائيل في سجونها، بحسب بيانات فلسطينية رسمية.