04 يوليو 2019•تحديث: 05 يوليو 2019
الخرطوم / أحمد عاصم / الأناضول
انطلقت، مساء الخميس، جلسة مفاوضات جديدة بين المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى "إعلان الحرية والتغيير" في أحد فنادق العاصمة الخرطوم.
وأفاد مصدر مطلع للأناضول مفضلا عدم الكشف عن اسمه أنه لليوم الثاني على التوالي عقدت مفاوضات مباشرة بين ممثلي المجلس العسكري، وقوى الحرية والتغيير قائدة الحراك الشعبي في البلاد.
وأضاف أن وفد المجلس العسكري شمل نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو "حميدتي"، إلى جانب رئيس اللجنة السياسية بالمجلس شمس الدين كباشي ونائبه ياسر العطا، ودفع الله حامد.
بينما مثّل وفد قوى الحرية والتغيير، رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، وعضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي صديق يوسف، ونائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين.
وأوضح المصدر أنه لا تزال نقطة الخلاف الرئيسية بين الجانبين تدور حول تشكيل المجلس السيادي بعد الدفع بعدة مقترحات للوصول الى حل سياسي.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من المجلس العسكري بخصوص ما ذكره المصدر، كما لم يصدر عن المجلس ولا قوى التغيير، أي إفادة رسمية بخصوص فحوى المحادثات.
والأربعاء، انطلقت مفاوضات مباشرة بين الطرفين للمرة الأولى منذ فض الاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم في 3 يونيو/ حزيران الماضي.
وكانت المفاوضات المباشرة بين طرفي الأزمة انهارت، في مايو/ أيار الماضي، وتبادلا اتهامات بالرغبة في الهيمنة على أجهزة السلطة المقترحة للمرحلة الانتقالية.
ويشهد السودان تطورات متسارعة ومتشابكة ضمن صراع على السلطة، منذ أن عزل الجيش عمر البشير من الرئاسة (1989- 2019)، في 11 أبريل/ نيسان الماضي؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية، بدأت أواخر العام الماضي، تنديدًا بتردي الأوضاع الاقتصادية.