???? ????
29 فبراير 2016•تحديث: 29 فبراير 2016
غزة/محمد ماجد/ الأناضول
شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الإثنين، في جنازة تشييع "رمزية" للفلسطيني، عمر النايف، الذي قُتل في السفارة الفلسطينية في بلغاريا، يوم الجمعة الماضي.
وحمل المشاركون في الجنازة، التي دعت إليها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، تابوتاً، وُضعت عليها صورا للنايف.
وجابت الجنازة التي شارك فيها عدد من قادة الفصائل الفلسطينية، بعض شوارع مدينة غزة، واستقرت أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، جميل مزهر، في حديث مع مراسل وكالة الأناضول، على هامش الجنازة:" إن دماء النايف لن تذهب هدرا، وأن الجبهة ستلاحق كل من له يد في تلك الجريمة".
وحمّل مزهر إسرائيل، المسؤولية الكاملة عن مقتل النايف، ودعا السلطة الفلسطينية، إلى" الكشف الفوري عن المتورطين في ارتكاب الجريمة".
وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية، قد أعلنت صباح الجمعة الماضي، عن مقتل النايف، داخل مقر السفارة الفلسطينية بالعاصمة البلغارية، في ظروف غامضة، وقرر الرئيس محمود عباس، على خلفية ذلك، تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات مقتله.
واعتقل النايف من قبل الجيش الإسرائيلي، عام 1986، بتهمة قتل "إسرائيلي"، وحكم عليه بالسجن المؤبد، لكنه تمكن الفرار من السجن، عام 1990، واستقر في بلغاريا.
ومنذ عدة أسابيع، تطالب إسرائيل، السلطات البلغارية، بتسليمها النايف، وهو ما دفعه إلى اللجوء للإقامة داخل سفارة بلاده، في صوفيا.