Stephanie Rady
23 يونيو 2024•تحديث: 23 يونيو 2024
بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
قال "حزب الله"، الأحد، إنه شن هجوما جويا على ثكنة إسرائيلية مقابل الحدود اللبنانية، أدى إلى إيقاع أفرادها بين قتيل وجريح.
وأفاد الحزب في بيان بأن مقاتليه شنوا "هجوما جويا بمسيرة انقضاضية على مقر قيادة كتيبة السهل في ثكنة بيت هلل، واستهدفوا أماكن تموضع واستقرار ضباطها وجنودها، وأصابتهم إصابة مباشرة، وأوقعتهم بين قتيل وجريح".
وذكر أن ذلك يأتي "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة، وإسنادا لمقاومته الباسلة والشريفة، وردا على الاغتيال الذي نفذه العدو الإسرائيلي في بلدة الخيارة (شرق)".
ولم يصدر تعقيب فوري من تل أبيب بهذا الخصوص حتى الساعة 07:15 (ت.غ).
والسبت، قُتل شخص إثر استهداف إسرائيل لسيارة في بلدة "الخيارة"، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي أن القتيل قيادي بالجماعة الإسلامية في لبنان.
ونعت قوات "طلائع الفجر" القريبة من الجماعة الإسلامية، في بيان، "القائد أيمن هاشم عظمة (أبو عمر) ومرافقه (لم تذكر اسمه)".
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان بينها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.