مصطفى حبوش
غزة – الأناضول
قالت دائرة شئون اللاجئين الفلسطينيين في حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تدير قطاع غزة إن "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ألغت 400 وظيفة معلم في مدارسها، وزادت عدد طلاب الفصل الواحد".
وأضافت دائرة شئون اللاجئين التابعة لـ"حماس" في بيان تلقت "الأناضول" للأنباء نسخة منه اليوم الثلاثاء "إن وكالة الغوث استهلت العام الدراسي بسياسة تقشف كبيرة حيث امتنعت عن توزيع قرطاسية (الأدوات المكتبية اللازمة للدراسة) للطلاب اللاجئين في بداية العام الدراسي الجديد بخلاف ما دأبت عليه خلال الأعوام السابقة".
وأعربت عن استنكارها الواسع لسياسة التقشف التي تتبعه "الأونروا"، مشيرة إلى أن "تقصريها في تنفيذ مهمهما ينم عن وجود فساد إداري لا نرجوه لها".
وطالبت حماس الأونروا "بالعمل بأقصى طاقتها لتشغيل الخرجين من اللاجئين الفلسطينيين وعدم إتباع سياسة التقليص في التوظيف".
وأوضحت أن "اللاجئين الفلسطينيين يعانون في هذه المرحلة ظروفاً صعبة جراء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والعجز المالي للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية والأزمة السورية التي مست أوضاعهم، بالإضافة لحالة العوز المزمنة للاجئين في لبنان وقطاع غزة والأردن".
وقالت: "لا يليق بوكالة الغوث أن تشرع في سلسلة تقليصات وسياسة تقشف في هذا الوقت الصعب, لأن من شأن ذلك أن يزيد من صعوبة أوضاع اللاجئين".
وناشدت دائرة شؤون اللاجئين في حماس "الأونروا" ببذل أقصى جهودها "لتوفير التمويل اللازم لبرامجها والاستمرار في تقديم خدماتها والتراجع عما أعلنته من تقليصات في برامج التعليم سواء على مستوى العاملين أو الطلاب".
وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في وقت سابق من النصف الأول من العام 2012 عن وجود عجز كبير في موازنتها سيدفعها إلى تقليص 70% من نسبة التوظيف فيها والخدمات التي تقدمها.
وتشكلت وكالة "أونروا" بقرار من منظمة الأمم المتحدة في ديسمبر 1949 وباشرت عملياتها في مايو 1950 لمساعدة مئات الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين الذين هجّرتهم العصابات الصهيونية من مدنهم وقراهم داخل فلسطين المحتلة عام 1948.
ويقدر عدد اللاجئين في قطاع غزة بنحو ثلثي عدد السكان البالغ مجموعهم قرابة 1.7 مليون نسمة.