29 أغسطس 2020•تحديث: 29 أغسطس 2020
الخرطوم /أحمد عاصم/ الأناضول
يتوجه رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك الأحد إلى جوبا عاصمة جنوب السودان لحضور التوقيع على اتفاق السلام بين الحكومة وأطراف عملية السلام.
جاء ذلك في بيان صحفي السبت لمكتب رئيس مجلس الوزراء السوداني تلقت الأناضول نسخة منه.
وقال البيان، "يتوجه حمدوك الأحد يرافقه وفد رفيع المستوى، لمدينة جوبا عاصمة دولة جنوب السودان الشقيق، لحضور التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق السلام بين الحكومة السودانية، وأطراف عملية السلام، والذي سيكون بعد غد الإثنين".
بدوره قال نائب رئيس الحركة الشعبية قطاع الشمال/ الجبهة الثورية ياسر عرمان في تدوينة عبر "تويتر" فجر السبت، إن "مؤسسات الحكم الانتقالي تحتاج إلى نقلة نوعية جديدة، وليس إضافة وجوه جديدة فحسب".
وأضاف أن "اتفاقية السلام يجب أن يكون أحد أهدافها تعزيز العلاقة بين المدنيين والعسكريين، دون أن يتغول أحدهما على الآخر، وفي إطار خدمة المصالح العليا للسودان، وقضايا الثورة والتغيير".
وأردف عرمان، أن "بناء كتلة انتقالية تضم المدنيين والعسكريين وإصلاح مؤسسات الحكم الانتقالي، وجذب القوى خارج أطر الحرية والتغيير، ولجان المقاومة، والنساء والشباب، للعب دور فاعل في الانتقال، قضية في غاية الأهمية".
وتابع عرمان، أن "دخول ستة حركات تعتمد الكفاح المسلح وتوصلت إلى اتفاق للترتيبات الأمنية، سيسهم في بناء منظومة عسكرية أمنية تدعم الانتقال والمصالح العليا للسودان، وتعطي بعدا جديدا للشراكة بين المدنيين والعسكريين".
والخميس، أعلنت وساطة مفاوضات سلام السودان، تأجيل توقيع اتفاق سلام بين حكومة الخرطوم، والجبهة الثورية الذي كان مقررا أمس الجمعة إلى الإثنين المقبل.
وتركز وساطة مفاوضات سلام السودان في جوبا على 5 مسارات، هي: مسار إقليم دارفور (غرب)، ومسار ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق)، ومسار شرقي السودان، ومسار شمالي السودان، ومسار وسط السودان.