01 يوليو 2020•تحديث: 02 يوليو 2020
عادل عبد الرحيم / الأناضول
رحب رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك، الأربعاء، بتمديد وقف "الأعمال العدائية" 7 أشهر، من جانب "الحركة الشعبية" بقيادة عبد العزيز الحلو.
وقال حمدوك، في تدوينة عبر صفحته على فيسبوك: "أرحب ببادرة حسن النوايا التي أبداها الحلو، بتمديد وقف الأعمال العدائية لمدة 7 أشهر أخرى، اعتبارا من اليوم وحتى نهاية يناير (كانون الثاني) 2021".
وأكد حرص حكومته على "إحلال السلام في مناطق النزاعات".
والثلاثاء، أعلنت الحركة تمديد وقف العدائيات في بادرة "حسن نية لحل النزاع في السودان، وإتاحة الفرصة لنجاح محادثات السلام الجارية".
وفي 8 يونيو/ حزيران الماضي، أعلنت حركة الحلو، عودتها إلى مفاوضات السلام في جوبا، بعد غياب دام أكثر من شهرين.
وأضافت الحركة في بيان الثلاثاء، أن "تمديد وقف الأعمال العدائية من جانب واحد سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من الأربعاء (1 يوليو/ تموز الجاري)، إلى 31 يناير 2021".
وفي 31 ديسمبر/ كانون الأول 2015، أعلن الرئيس السابق عمر البشير، وقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد لمدة شهر، ومنذ ذلك الحين توالى تمديد وقف إطلاق النار الأحادي في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، خلال 2016، والأعوام التي تلت ذلك.
ومنذ يونيو 2011، تقاتل "الحركة الشعبية/ قطاع الشمال"، الحكومة في ولايتي جنوب كردفان (جنوب)، والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتعاني الحركة انقسامات حادة، بعد أن أصدر مجلس التحرير الثوري لها، في يونيو 2017، قرارا بعزل رئيسها مالك عقار، لتنقسم إلى جناحين، الأول بقيادة الحلو، والثاني بقيادة عقار.
وتركز مفاوضات جوبا على 5 مسارات، أحدها في إقليم دارفور (غرب)، والثاني في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب 3 مسارات في شمالي وشرقي ووسط السودان.
وإحلال السلام في السودان، هو أحد أبرز الملفات على طاولة حكومة حمدوك، خلال مرحلة انتقالية بدأت في 21 أغسطس/ آب الماضي، وتستمر 39 شهرا تنتهي بإجراء انتخابات، يتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وتحالف "قوى إعلان الحرية والتغيير"، قائد الحراك الشعبي.