03 مارس 2021•تحديث: 03 مارس 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
أدان خبيران أمميان، الثلاثاء، هدم السلطات الإسرائيلية لمنازل فلسطينيين في تجمع "حمصة البقيعة" شمالي غور الأردن بالضفة الغربية.
جاء ذلك في بيان مشترك أصدره مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967مايكل لينك، ومقررها الخاص المعني بالسكن اللائق بالاكريشنان راجاجوبال وتلقت الأناضول نسخة منه.
وذكر البيان، أن "التدمير المستمر من قبل الجيش الإسرائيلي للمنازل ومصادرة الممتلكات بما في ذلك المساعدات الإنسانية في حمصة تسبب في معاناة كبيرة لحوالي 60 قروياً ، من بينهم 35 طفلاً".
واعتبر أن "إبعاد القرويين عن أراضيهم ومنازلهم هو أمر عقابي بشكل خاص بالنظر إلى الشتاء القاسي الذي يعيشونه والمخاطر المستمرة لوباء كورونا".
وشدد البيان، على أنه "لا يمكن تبرير التدمير الجائر للممتلكات ولإزالة القسرية للسكان الواقعين تحت الاحتلال"، لافتا إلى أن ذلك "ينتهك الحظر الدولي لحقوق الإنسان على الإخلاء القسري للمدنيين من منازلهم".
وانتقد تبريرات السلطات الإسرائيلية بهدم بيوت الفلسطينيين في حمصة بحجة أنها "تقع داخل منطقة إطلاق نار عسكرية إسرائيلية".
وقال "هذه التبريرات من جانب إسرائيل لا تفي بالتزاماتها الصارمة بموجب القانون الدولي، ولا يمكن لقوة محتلة استخدام الأراضي الواقعة تحت الاحتلال لإجراء عمليات تدريب عسكرية".
وحذر البيان، من أن" التهديد بالطرد الدائم لسكان حمصة هو جزء من نمط مقلق أكبر من عمليات الإزالة القسرية وهدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة".
و"حمصة البقيعة (الفوقا)" واحدة من بين 38 قرية بدوية، تقع جزئيا أو كليا داخل ميدان أعلنته إسرائيل موقعا للرماية العسكرية.
ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ، هدم الجيش الإسرائيلي ما يقرب من 200 عقار مملوك لفلسطينيين في الضفة الغربية خلال الأسابيع السبعة الأولى من عام 2021 ، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 285 شخصًا ، بينهم 150 طفلاً.