داخل خيام.. دير البلح تشهد أول انتخابات محلية في غزة منذ 22 عاما (تقرير)
جميل الخالدي، المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية للأناضول: اللجنة استكملت تجهيز 12 مركز اقتراع، جرى إنشاء عدد منها في أراض فارغة باستخدام خيام
Hosni Nedim, Ramzi Mahmud
25 أبريل 2026•تحديث: 25 أبريل 2026
Filistin, Gazze
غزة / الأناضول
جميل الخالدي، المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية للأناضول:
اللجنة استكملت تجهيز 12 مركز اقتراع، جرى إنشاء عدد منها في أراض فارغة باستخدام خيام
استخدام الخيام كمراكز اقتراع يأتي لأول مرة في الانتخابات الفلسطينية، نتيجة الدمار في غزة
رغم انعدام وسائل المواصلات يتوجه الناخبون في دير البلح إلى مراكز الاقتراع سيرا على الأقدام أو على ظهور الحمير
في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين.
وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[1/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[2/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[3/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[4/12] null
[5/12] null
[6/12] null
[7/12] null
[8/12] null
[9/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[10/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[11/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[12/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[1/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[2/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[3/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[4/12] null
[5/12] null
[6/12] null
[7/12] null
[8/12] null
[9/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[10/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[11/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
[12/12] في سابقة هي الأولى من نوعها، تُجرى الانتخابات البلدية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، السبت، داخل خيام أُعدت كمراكز اقتراع، نتيجة الدمار ونقص البنية التحتية جراء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين. وشهدت مراكز الاقتراع في دير البلح -التي تشهد أول انتخابات محلية منذ 22 عاما-، توافدا لافتا من الناخبين منذ ساعات الصباح، حيث اصطف المواطنون أمام الخيام المُخصصة للتصويت للإدلاء بأصواتهم، حسب مراسل الأناضول.
ويأتي مشهد الاقتراع داخل الخيام رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة جراء تداعيات الإبادة الإسرائيلية، في وقت تواصل فيه إسرائيل عدوانها على مناطق متفرقة من القطاع خلال الساعات الماضية، رغم اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عامين من الإبادة.
وأفادت وزارة الصحة في غزة، السبت، بمقتل 17 فلسطينيا جراء قصف وإطلاق نار من الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الـ48 الماضية.
ولم تسجل أي حالات قتل أو إصابات منذ بدء العملية الانتخابية صباح اليوم السبت وحتى الساعة 09:10 (ت.غ).
ورغم انعدام وسائل المواصلات العامة والخاصة في غزة جراء الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية، يتوجه الناخبون في مدينة دير البلح إلى مراكز الاقتراع بكل الطرق المتاحة، منها ركوب الحمير أو المشي لمسافات طويلة وسط الركام والشوارع المدمرة.
**إصرار رغم الدمار
وفي هذا السياق، قال المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في غزة، جميل الخالدي، للأناضول، إن "اللجنة استكملت تجهيز 12 مركز اقتراع، جرى إنشاء عدد منها في أراض فارغة باستخدام خيام تحولت إلى محطات انتخابية، في خطوة تعكس الإصرار على إجراء الانتخابات رغم التحديات".
وأقامت لجنة الانتخابات المركزية 9 خيام مصنوعة من الفايبر (الألياف الزجاجية) في أماكن مفتوحة بمدينة دير البلح، لتكون مراكز اقتراع رئيسية.
وتتميز هذه الخيام بمتانتها وقدرتها على مقاومة الرياح والأمطار، مما جعلها خيارا عمليا وسريع التجهيز في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمباني والمدارس في المدينة.
وأضاف الخالدي أن استخدام الخيام كمراكز اقتراع يأتي لأول مرة في الانتخابات الفلسطينية، نتيجة الدمار في غزة، مؤكدا إصرار اللجنة على إجراء الانتخابات عبر إيجاد بدائل تضمن نجاح العملية الانتخابية.
وأضاف أن هذه الانتخابات تُعد الأولى منذ 22 عاما في قطاع غزة، وتأتي بالتزامن مع العملية الانتخابية في الضفة الغربية، مؤكدا أن "كافة التحضيرات أُنجزت بالكامل، وباتت المراكز جاهزة لاستقبال الناخبين".
**دلالات واختيار الموقع
اختيرت دير البلح لتكون المكان الوحيد الذي تجري فيه الانتخابات داخل غزة، لأنها من أقل المدن تضررا نسبيا مقارنة بباقي المناطق المنكوبة.
وتُعد هذه الخطوة تجربة أولى لإعادة بناء المؤسسات المحلية وتعزيز الوحدة الإدارية بين غزة والضفة، رغم الانقسام المستمر منذ عام 2007.
وجرى التوصل للاتفاق، بعد عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستمرت لاحقا بأشكال متعددة، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.
**سياق العملية الانتخابية
وصباح السبت، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية، انطلاق عملية الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026، بعد فتح مراكز الاقتراع أبوابها في الضفة الغربية، ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وقالت اللجنة في بيان إن مراكز الاقتراع تستقبل نحو مليون و30 ألف ناخب وناخبة، عبر 491 مركز اقتراع يضم 1922 محطة انتخابية.
وتستمر عملية الاقتراع من الساعة السابعة صباحا حتى السابعة مساء، بتوقيت فلسطين (+3 ت.غ).
ومن المتوقع أن تُعلن النتائج النهائية الأحد خلال مؤتمر صحفي، مع إتاحة المجال للطعن فيها أمام محكمة الانتخابات خلال أسبوع من تاريخ إعلانها.
وكان مجلس الوزراء قد دعا إلى إجراء الانتخابات في جميع المحافظات، قبل أن يُقرر تأجيلها في قطاع غزة باستثناء دير البلح، إضافة إلى تأجيلها في إحدى الهيئات بالضفة، ليصبح العدد النهائي 420 هيئة محلية مشمولة بالعملية الانتخابية.
وتأتي هذه الانتخابات بعد آخر استحقاقات عام 2005 وسط استمرار الانقسام السياسي الفلسطيني منذ عام 2007، ما يضفي عليها أهمية خاصة على مستوى إدارة الحكم المحلي، رغم غياب الانتخابات التشريعية والرئاسية.
داخل خيام.. دير البلح تشهد أول انتخابات محلية في غزة منذ 22 عاما