11 مارس 2021•تحديث: 12 مارس 2021
جنيف/بيرم ألتوغ/الأناضول
مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت:- نحث الدول على تكثيف الجهود لمحاكمة المشتبهين بارتكابهم جرائم حرب في سوريا، أمام محاكمها الوطنية- هناك حاجة إلى "الحقيقة والعدالة" أكثر من أي وقت مضى- يجب محاسبة المجرمين حتى يتمكن ضحايا الحرب من إعادة بناء حياتهمدعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، ميشيل باشيليت، الدول إلى تكثيف الجهود لمحاكمة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا، أمام محاكمها (الدول) الوطنية.
جاء ذلك في بيان صادر عنها، الخميس، بمناسبة الذكرى العاشرة للأزمة السورية.
وأشارت باشيليت، أن "هناك حاجة إلى الحقيقة والعدالة أكثر من أي وقت مضى، بعد 10 سنوات من الصراع في سوريا".
وشددت على وجوب استمرار وتسريع "البحث عن الحقيقة والعدالة والتعويض" من أجل ضحايا الحرب، داعية الدول إلى محاكمة المشتبه بارتكابهم جرائم حرب في سوريا، أمام محاكمها الوطنية.
وحثت على وجوب محاسبة المجرمين حتى يتمكن ضحايا الحرب من إعادة بناء حياتهم.
ولفتت المفوضة إلى وجود محاولات متكررة برزت لإحالة انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية، موضحة أن تلك الجهود باءت بالفشل.
وأكدت على ضرورة "مواصلة المحاكم الوطنية عقد محاكمات عادلة وعلنية وشفافة وتقليص فجوة المساءلة عن هذه الجرائم الخطيرة".