05 مايو 2025•تحديث: 05 مايو 2025
غزة/الأناضول
بين ألم المرض ووطأة الحصار، تجسّد الطفلة الفلسطينية رهف عياد (12 عامًا) مأساة أطفال غزة الذين يدفعون ثمن الإبادة الإسرائيلية والحصار المفروض منذ أشهر، بحرمانهم من أبسط حقوقهم في العلاج والرعاية الصحية.
رهف، التي تعاني من مرض نادر ومجهول، فقدت قدرتها على المشي، وتدهورت حالتها الصحية بشكل حاد، مع تساقط شعرها وضعف جسدها، دون أن يتمكن الأطباء في غزة من الوصول إلى تشخيص نهائي، بسبب تعقيد حالتها وغياب الإمكانيات الطبية اللازمة.

وتقول والدتها إن فحوصات دقيقة أُجريت لرَهف، لكنها لم تسفر عن نتائج واضحة، ما جعلها حبيسة المرض والألم، في ظل عجز طبي كامل وغياب الدواء، بعد أن أغلقت إسرائيل المعابر ومنعت دخول الأجهزة والمستلزمات الطبية.
وتأمل العائلة أن تنتهي الحرب وتُفتح المعابر، ليُتاح لرَهف الخروج من القطاع وتلقي العلاج الذي قد ينقذ حياتها، وسط دعوات حقوقية متواصلة بضرورة التدخل الفوري لوقف الانتهاكات ضد الأطفال في غزة.
