Laith Al-jnaidi
27 أبريل 2026•تحديث: 27 أبريل 2026
ليث الجنيدي/ الأناضول
أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، تحييد عنصرين من "خلية إرهابية" جرى تفكيكها بمحافظة حمص وسط البلاد، وإحباط "مخطط تخريبي" كانت تنوي تنفيذه، وضبط أسلحة متنوعة بحوزتها.
وقالت الوزارة في بيان: "نجحت قوى الأمن الداخلي، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، في تفكيك خلية إرهابية ضمن محافظة حمص، وإحباط مخطط تخريبي كانت تعتزم تنفيذه لاستهداف الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأضافت: "جاءت هذه العملية النوعية ثمرة لجهود استخباراتية دقيقة، حيث نفذت الوحدات المختصة عملية مداهمة محكمة استهدفت موقع تحصّن أفراد الخلية (لم تذكر عددهم)".
وأشارت إلى أن العملية "أسفرت عن تحييد عنصرين منها، مع فرض السيطرة الكاملة على الموقع".
وأوضحت أن القوى الأمنية ضبطت خلال العملية "ترسانة" من الأسلحة، شملت راجمات صواريخ مع صواريخ مضادّة للدروع، إلى جانب بنادق قنص وبنادق آلية، إضافة إلى راجمات آر بي جي مع ذخيرتها.
كما ضبطت "كميات من الذخائر والقنابل، وتجهيزات أخرى كانت معدّة لتغطية أنشطة إجرامية"، وفق البيان.
واعتبرت الداخلية السورية أن هذه العملية تعد "امتدادا لجهود ضرب أوكار الخلايا النائمة، وتجفيف منابع الإرهاب".
وأكدت في ختام بيانها على "الجاهزية التامّة للتصدي لأي تهديدات تمسّ أمن المواطنين وسلامة الوطن".
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).