Mohammad Kara Maryam
04 سبتمبر 2023•تحديث: 04 سبتمبر 2023
اعزاز / الأناضول
تتواصل اشتباكات عنيفة بين تنظيم "واي بي جي/بي كي كي" الإرهابي ومسلحي العشائر العربية، بمحافظتي الحسكة والرقة وفي ريف منبج التابع لمحافظة حلب شمال سوريا.
وأفاد مراسل الأناضول الاثنين، باتساع رقعة الاشتباكات بعد انضمام عشائر عربية أخرى إلى صفوف نظيراتها التي أطلقت عمليات ضد تنظيم "واي بي جي/بي كي كي" الإرهابي في محافظة دير الزور.
واضطر التنظيم الإرهابي للانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، جراء عمليات العشائر العربية المسلحة.
وبدأ التوتر بين الجانبين إثر مخاوف لدى "المجلس العسكري" الذي يقوده أحمد الخبيل من قيام التنظيم بدعم أمريكي باستبداله بمجموعة "الصناديد" العسكرية المنضوية تحت سقف "بي كي كي".
ومنذ اندلاع الاشتباكات في 27 أغسطس/ آب الماضي، تمكنت العشائر العربية المسلحة من تطهير 33 قرية في محافظات دير الزور والرقة والحسكة وأرياف منطقة منبج من سيطرة "واي بي جي/بي كي كي" الإرهابي.
ودير الزور التي سيطر عليها التنظيم الإرهابي تحت ذريعة "محاربة داعش" بدعم من الجيش الأمريكي، يشكل العرب 100 بالمئة من سكانها.
ويقوم التنظيم الإرهابي بتجنيد الأطفال العرب في المناطق التي يسيطر عليها، وإجبارهم على القتال في صفوفه.
ويوفر التنظيم الإرهابي إيرادات من خلال بيع النفط الذي يحصل عليه من آبار النفط التي وضع يده عليها في المنطقة، إلى الحكومة السورية عبر طرق غير شرعية متجاوزا العقوبات الأمريكية بهذا الصدد، حيث يستخدم تلك الأموال في تمويل أنشطته ويحرم سكان المنطقة من الخدمات والمساعدات.