01 ديسمبر 2019•تحديث: 01 ديسمبر 2019
إدلب/ الأناضول
قتل مدنيان، جراء قصف متواصل لنظام بشار الأسد وروسيا، على منطقة "خفض التصعيد" شمال غربي سوريا.
وأعلن مرصد الطيران التابع للمعارضة السورية، الأحد، أن طائرات حربية روسية تقصف منذ الصباح أطراف مدينتي إدلب وكفرنبل وبلدة كفروما، وقريتي كفر سجنة والبرسة.
فيما أغارت مقاتلات النظام على مدينة سراقب وبلدة كنصفرة وقرى الشيخ إدريس، معرة حرمة، قطرة وسمكة وتل كرسيان وحاس وإعجاز.
وأسفر القصف على قرية تل كرسيان في الريف الجنوبي لإدلب، عن مقتل مدنيين اثنين.
وفي مايو/أيار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصلها إلى اتفاق "منطقة خفض التصعيد" بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري.
إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 سبتمبر/أيلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت "خفض التصعيد".
وقتل أكثر من 1300 مدني جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018.
كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبيا أو قريبة من الحدود التركية.