Basher AL-Bayati
04 أبريل 2016•تحديث: 04 أبريل 2016
أربيل/ الأناضول
وصفت حكومة إقليم شمال العراق منظمة "بي كاكا" الإرهابية، التي تُريد أن تٌشارك في عملية تحرير الموصل(شمالي العراق) من قبضة تنظيم "داعش"، بـ "القوة الخارجية"، مؤكدة أن استعادة المدينة هي مهمة الجيش العراقي والبيشمركة وقوات التحالف.
وقال المتحدث باسم حكومة الإقليم "سفين دزيي" في تصريح للصحفيين، اليوم الاثنين، عقب مشاركته في الاحتفال بمناسبة الذكرى 25 لإعلان الأمم المتحدة (1991) الإقليم منطقة آمنة، "إن الموصل هي مدينة عراقية مهمة وكبيرة، وإن "بي كا كا" هي قوة خارجية، وكان لها دور في بعض الظروف في الماضي، إلأ أن القوة التي ستُحرر الموصل هو الجيش العراقي، وقوات البيشمركة، وقوات التحالف".
وبخصوص تشكيل الحكومة العراقية المقبلة، أوضح دزيي أن الأطراف والأحزاب السياسية الكردية، أبدت موقفاً واضحاً بخصوص تشكيل رئيس الوزراء حيدر العبادي حكومة تكنوقراط، مشيراً أن ما وصفه بـ"العراق الجديد"، نشأ على أساس التوافق المشترك، وأن انتهاك هذا الأساس لا يمكن قبوله، مُبيناً أن هناك أكراد في الحكومة العراقية وسيكون لهم موقف أيضاً.
وانطلقت الخميس 24 آذار/ مارس الجاري، عملية "الفتح" لتحرير محافظة نينوى، من سيطرة تنظيم "داعش" الذي استولى على معظم أراضي المحافظة في يونيو/ حزيران 2014، بمشاركة قوات الجيش العراقي، والبيشمركة الكردية، ومقاتلي العشائر السنية، بهدف استعادة المناطق الواقعة جنوب الموصل من قبضة التنظيم، قبل شن هجوم أوسع لاستعادة المدينة لاحقًا.
وانطلقت الحملة، من قضاء مخمور، الذي توجد به قاعدة عسكرية أمريكية، وتتمركز فيه قوات مشتركة عراقية- كردية.