30 أبريل 2018•تحديث: 30 أبريل 2018
عمان/ليث الجنيدي/الأناضول
أكد عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، الإثنين، على دور واشنطن في كسر جمود عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
جاء ذلك خلال استقبال الملك عبد الله الثاني لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في إطار زيارة رسمية يُجريها الأخير للمملكة.
ووفق بيان للديوان الملكي الأردني، تلقت الأناضول نسخة منه، ركز اللقاء على آليات تطوير علاقات الشراكة الاستراتيجية الأردنية الأمريكية، وعدد من القضايا التي تهم البلدين.
وتناول اللقاء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، حيث أكد الملك عبد الله أهمية تكثيف الجهود إقليميًا ودوليًا، لإيجاد آفاق سياسية للتقدم نحو حل الصراع، وفق ذات المصدر.
وشدد على ضرورة إعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني، استنادًا إلى حل الدولتين، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار ملك الأردن إلى أهمية الدور الأمريكي في كسر حالة الجمود في مسار العملية السلمية، وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة.
والمفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ نيسان/ أبريل 2014، جراء رفض إسرائيل وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب حزيران/ يونيو 1967 أساسًا لحل الدولتين، وتنكرها للإفراج عن معتقلين فلسطينيين.
وأعرب الملك الأردني عن تهانيه لبومبيو بتوليه مهام منصبه الجديد. مؤكدًا عمق العلاقات التي تجمع بين البلدين، وتقدير الأردن للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للعديد من البرامج التنموية، ولتمكين المملكة من التعامل مع التداعيات التي سببتها الأزمات في المنطقة.
وصادق الكونغرس الأمريكي، الخميس الماضي، على تعيين بومبيو وزيرًا للخارجية، خلفًا لسابقه ريكس تيلرسون.
كما تطرق اللقاء إلى مستجدات الأزمة السورية، وضرورة دعم الجهود التي تستهدف التوصل إلى حل سياسي لها، ضمن مسار جنيف، وبما يحافظ على وحدة سوريا وتماسك شعبها.
وفي هذا الإطار، تم التأكيد على أهمية الحفاظ على منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا، والتي تم التوصل إليها العام الماضي بعد الاتفاق الثلاثي بين الأردن والولايات المتحدة وروسيا.
ومساء أمس الأحد، وصل بومبيو، إلى العاصمة الأردنية عمان، المحطة الأخيرة من جولته الخارجية الأولى.
وبدأ بومبيو، السبت، جولته للمنطقة بزيارة إلى السعودية، ومنها إلى إسرائيل، لبحث عدد من القضايا الإقليمية في المنطقة أبرزها ملف البرنامج النووي الإيراني.