20 أغسطس 2018•تحديث: 20 أغسطس 2018
بغداد / إبراهيم صالح / الأناضول
دعا زعيم ائتلاف الوطنية ونائب رئيس الجمهورية العراقي اياد علاوي، الإثنين، القوى السياسية الفائزة بالانتخابات لعقد اجتماع "عاجل" من أجل البحث في تشكيل الحكومة المقبلة.
وحذر في الوقت نفسه من صراع على "الكتلة الأكبر" قد يخلف تداعيات سلبية على الوضع السياسي.
وقال علاوي في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، "ندعو القوى السياسية الفائزة بالانتخابات لعقد لقاء وطني عاجل يضع الخطوط العريضة لبرنامج وطني موحد وفق أسس الشراكة الحقيقية - لا المشاركة - وصولا لتشكيل حكومة وطنية تأخذ على عاتقها تنفيذ ذلك البرنامج وتنقذ العراق من أزماته المتوالية".
ودعا علاوي الجميع إلى أن "يكون الفضاء الوطني الرحب هو البيت الذي يضم الجميع بعيدا عن أي تخندقات حزبية أو طائفية".
وأشار إلى أن "الظروف الحالية التي تحيط بالعراق والمنطقة وربما العالم، تستوجب منح الحوارات المدى المطلوب لأجل الوصول إلى تفاهمات حقيقية تفضي للاتفاق حول برنامج حكومي شامل".
وختم علاوي بيانه بالقول، "نتمنى أن لا نشهد صراعا جديدا عنوانه الكتلة الأكبر قد تكون تداعياته سلبية على الوضع السياسي".
وكثفت الكتلة الفائزة بالانتخابات التي جرت في 12 أيار/مايو الماضي مباحثاتها الرامية لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكثر عددا والتي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، وذلك في أعقاب مصادقة المحكمة الاتحادية العليا على نتائج الانتخابات أمس الأحد.
وسيكون أي تحالف بحاجة إلى غالبية عدد أعضاء البرلمان لضمان تمرير الحكومة، أي أصوات 165 عضوا من أصل 329 على الأقل.
وكانت كتل "سائرون" المدعوم من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، و"النصر" بزعامة رئيس الحكومة حيدر العبادي و"الحكمة" بزعامة عمار الحكيم و"الوطنية" بزعامة اياد علاوي، قد أعلنت مساء أمس الأحد توصلها إلى اتفاق على تشكيل نواة الكتلة الأكبر، حيث تملك تلك الكتل مجتمعة 136 مقعدا.
وفي المقابل، يقود زعيم ائتلاف دولة القانون ونائب رئيس الجمهورية نوري المالكي مساعي تشكيل الكتلة الأكبر إلى جانب ائتلاف "الفتح" بزعامة هادي العامري.
ويخوض الفريقان سباقا لكسب أصوات الكتل الأخرى وخاصة الأكراد والعرب السنة، إذ وضع الدستور مهلة زمنية أمام الفائزين تبلغ 90 يوما لتشكيل الحكومة الجديدة من تاريخ المصادقة على نتائج الانتخابات.