Ömer Aşur Çuhadar
26 يونيو 2026•تحديث: 26 يونيو 2026
إسطنبول / الأناضول
- قتيل وجريح بانفجار جسم من مخلفات الحرب في بلدة المنصوري بقضاء صور
قتل شخصان وأصيب ثالث، الجمعة، بغارة إسرائيلية استهدفت سيارة في قضاء النبطية جنوبي لبنان، في خرق جديد لوقف إطلاق النار وبالتزامن مع المفاوضات الجارية منذ أيام بين إسرائيل ولبنان.
وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان، بسقوط "شهيدين وجريح" جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة في بلدة ميفدون بقضاء النبطية.
من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بـ "سقوط شهيد وإصابة آخر بجروح حرجة"، جراء انفجار جسمٍ غريب من مخلفات الحرب في بلدة المنصوري بقضاء صور.
كما ذكرت أن الطيران الإسرائيلي شن قرابة الساعة السابعة والنصف صباحا، غارة على دفعتين استهدفت أطراف بلدة النبطية الفوقا.
وأضافت الوكالة أن الجيش الإسرائيلي نفذ أيضا عمليات تجريف وإحراق منازل في بلدة مركبا جنوبي البلاد.
الخروقات الجديدة تأتي على وقع إعلان وزارة الخارجية الأمريكية صباح الجمعة، تمديد الجولة الخامسة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان يوما إضافيا، بعدما كان مقررا لها أن تنتهي الخميس.
ويأتي التمديد عقب ما أوردته وسائل إعلام عبرية عن تعثر المفاوضات بسبب خلافات بين تل أبيب وبيروت بشأن الانسحاب الإسرائيلي من جنوبي لبنان.
وكان الجيش الإسرائيلي نفذ الخميس، 7 هجمات على جنوب لبنان، رغم وقف إطلاق النار، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخر.
وتوزعت الهجمات على أقضية النبطية وبنت جبيل ومرجعيون، وشملت غارة لطيران حربي، وأخرى بطائرة مسيرة، وقصفا مدفعيا، وإلقاء قنابل صوتية بواسطة مسيرات، إلى جانب إحراق منازل.
والثلاثاء، حذّر "حزب الله" من أن مقتل شخصين وإصابة آخرين جراء إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مدنيين بمدينة النبطية جنوبي لبنان، يمثل "انتهاكا فاضحا" لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا التزامه بالاتفاق "حتى الآن".
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026 تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر، وفق وزارة الصحة اللبنانية، عن مقتل 4 آلاف و230 شخصا وإصابة 12 ألفا و179 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص.
وفي 17 يونيو/حزيران الجاري أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق ينص على الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما فيها لبنان.
ورغم ذلك، تواصل إسرائيل هجماتها في لبنان، بدعوى استهداف عناصر تابعة لـ"حزب الله"، وإن كانت وتيرتها قد تراجعت نسبيا خلال الأيام الأخيرة، وسط تقارير عن ضغوط أمريكية لخفض التصعيد.