24 فبراير 2019•تحديث: 24 فبراير 2019
العراق/ حسين الأمير/ الأناضول
كشفت قيادة العمليات المشتركة في كركوك شمالي العراق، أن الخطة الأمنية الجديدة تتضمن إعادة انتشار القوات العسكرية التابعة لوزارتي الدفاع والداخلية العراقية حصرا، فيما وصفت ما ينشر عن عودة البيشمركة، بـ"الحديث السياسي".
وقال قائد العمليات المشتركة في كركوك التابعة لبغداد، سعد حربية، مساء السبت، في بيان اطلعت عليه الأناضول، إن "الخطة الأمنية الجديدة تتضمن إعادة انتشار كافة القطعات العسكرية التي كانت تمسك المدينة والمناطق المحيطة بها، وستشارك بها الداخلية والدفاع حصرا".
وأفاد أن كل ما ينشر حول عودة قوات إقليم شمال العراق "البيشمركة" إلى كركوك ليس سوى حديث سياسي، حسب وصفه.
وأوضح حربية، أن القوات الأمنية المتواجدة في كركوك تم زيادة أعداد عناصرها البشرية ما سيتيح تعدد المصادر للجهات الأمنية لاسيما في ظل وجود قوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب إضافة إلى اللواء 61 من الفرقة الخاصة.
وأضاف، أن جميع هذه القوات ستكون تحت إمرة قيادة المقر المتقدم للعمليات المشتركة، بهدف توحيد الجهد الاستخباراتي والميداني.
وبيّن حربية أن "الخطة الجديدة ستدخل حيز التنفيذ خلال الأيام المقبلة" .
وكانت قوات الحكومة الاتحادية فرضت في أكتوبر/تشرين الأول 2017، سيطرتها على مدينة كركوك، بعد أن كانت تخضع لسيطرة قوات إقليم الشمال منذ اجتياح تنظيم "داعش" الإرهابي شمال وغرب العراق صيف 2014.
وقبل ذلك كان قوات الجيش العراقي وقوات إقليم الشمال تديران أمن المنطقة بصورة مشتركة.
وتشوب العلاقات بين بغداد وأربيل عدة خلافات، منذ سنوات؛ وأبرزها حدود الإقليم، وإدارة الثروة النفطية، وتمويل وتسليح "البيشمركة".
ومؤخرا، بدأت وحدات من الجيش العراقي إعادة الانتشار في محافظة كركوك، تنفيذا لقرار حكومي في ديسمبر/كانون الأول الماضي، يقضي بانسحاب قوات مكافحة الإرهاب (النخبة) من المدينة.
وترفض الجبهة التركمانية العراقية، الى جانب المكون العربي عودة الأوضاع في محافظة كركوك ما قبل أكتوبر 2017.