Wassim Samih Seifeddine
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، إلى الضغط على إسرائيل كي تحترم القوانين والاتفاقيات الدولية وتكف عن استهداف المدنيين والمسعفين والدفاع المدني والهيئات الإنسانية الصحية والإغاثية.
تصريحات عون جاءت خلال لقائه وفدا من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر في قصر الرئاسة شرقي العاصمة بيروت، حسب بيان للرئاسة اللبنانية.
وأوضح عون أن "الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة في الجنوب رغم وقف إطلاق النار المعلن، وكذلك هدم المنازل وأماكن العبادة وجرفها، فيما أعداد الضحايا والجرحى ترتفع يوما بعد يوم".
ومنذ فجر الخميس، قتل الجيش الإسرائيلي 11 شخصا، بينهم طفلان و5 نساء، وأصاب 24 آخرين، بينهم 8 أطفال و7 سيدات، في غارات على قرى بجنوبي لبنان، حسب وزارة الصحة اللبنانية.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار عدوانا على لبنان، خلّف 2576 قتيلا و7962 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وبدأت في 17 أبريل/ نيسان هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/ أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف دموي وتفجير واسع لمنازل بعشرات القرى جنوبي لبنان.
عون لفت إلى أن "الاعتداءات لا تستثني المسعفين والمتطوّعين، الذين سقط منهم حتى الآن نحو 17 مسعفا من الصليب الأحمر اللبناني وهيئات إنسانية أخرى، فضلا عن استهداف الإعلاميين".
وأضاف أن أن "ما يقوم به المتطوعون لإنقاذ المصابين (هو) عمل يشكل قمة التضحية وبذل الذات في سبيل الرسالة الإنسانية التي آمنوا بها، وصولا إلى حدّ الاستشهاد رغم أن المهمّات الإنقاذية التي يتولّون تنفيذها يتم الإبلاغ عنها مسبقا لتأمين الحماية اللازمة لها".
وجدد عون الدعوة إلى مساعدة لبنان في معرفة مصير أسراه في سجون إسرائيل التي ترفض حتى الآن السماح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالتواصل معهم والاطمئنان إلى صحتهم.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.