Gazi Nogay, Başar Bayatlı
30 أبريل 2026•تحديث: 30 أبريل 2026
أنقرة / الأناضول
أدان رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، الخميس، العدوان الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" في المياه الدولية، واصفا إياه بأنه "جريمة حرب واضحة" لا يمكن تبريرها.
وقال عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، إن هجوم القوات الإسرائيلية في المياه الدولية على الأسطول الذي كان يقل ناشطين متوجهين لدعم الشعب الفلسطيني في غزة، "لا يمكن قبوله على الإطلاق".
وأضاف أن "القوات الصهيونية الإرهابية استهدفت بهذا العمل الهمجي القانون والإنسانية والضمير"، مشددا على أن هذا الهجوم يمثل جريمة واضحة ضد الإنسانية.
ودعا جميع من يقفون إلى جانب الكرامة الإنسانية لرفع أصواتهم في وجه هذه الاعتداءات، وإعلان دعمهم الصريح للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
كما أعرب قورتولموش عن أمله ألا يفشل المجتمع الدولي في هذا الاختبار، مؤكدا ضرورة اتخاذ موقف واضح إزاء ما يجري.
والأحد، أبحرت من جزيرة صقلية الإيطالية "مهمة ربيع 2026" التابعة لـ"أسطول الصمود العالمي"، الذي يهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة وإيصال مساعدات إنسانية إلى الفلسطينيين، بعد استكمال استعداداته الأخيرة.
ومساء الأربعاء شن الجيش الإسرائيلي عدوانا عبر تدخل غير قانوني في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، مستهدفا القوارب التي تقل الناشطين.
وبحسب معلومات قدمها مسؤولون بالأسطول في وقت سابق، تضم القوارب 345 مشاركا من 39 دولة، بينهم مواطنون أتراك.
وأضاف المسؤولون أن الجيش الإسرائيلي احتجز 21 قاربا خلال الهجوم، فيما تمكن 17 قاربا من دخول المياه الإقليمية اليونانية، فيما لا يزال 14 قاربا أخرى تواصل الإبحار باتجاه تلك المياه.
وتعد هذه المبادرة الثانية لـ"أسطول الصمود العالمي"، بعد تجربة سبتمبر/ أيلول 2025، التي انتهت بهجوم إسرائيلي على السفن في أكتوبر/ تشرين الأول من العام نفسه أثناء إبحارها في المياه الدولية، واعتقال مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 2007، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.
وجرى التوصل إلى اتفاق لوقف النار عقب عامين من إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، وخلفت ما يزيد على 72 ألف قتيل وأكثر من 172 ألف جريح فلسطينيين.
ويشهد القطاع أزمة إنسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء إسرائيل حرب الإبادة، التي أدت إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.
كما يعاني القطاع من قيود إسرائيلية مشددة على إدخال الوقود والمستلزمات الطبية، إلى جانب نقص حاد في الأدوية والمعدات.