تحتفل حركة "فتح" في الأول من يناير/ كانون الثاني من كل عام، بذكرى تأسيسها منذ عام 1965، وتعد "فتح" من أولى حركات النضال الفلسطيني، ضد الاحتلال الإسرائيلي.
01 يناير 2020•تحديث: 01 يناير 2020
Gaza
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك الآلاف من أنصار حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" في قطاع غزة، الأربعاء، في مهرجان، احتفالا بمرور 55 عاما على تأسيس الحركة.
وجدد أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية للحركة، في كلمة خلال المهرجان، التأكيد على أن حركته جاهزة "للانتخابات التشريعية والرئاسية".
وقال:" هذا العام، هو عام الوحدة، وحركة فتح موحدة بشرعيتها وشرعية أطرها خلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس".
وتابع:" فتح للجميع، لكن على قاعدة الالتزام بشرعية الإطار والقرار والقيادة، ودون ذلك ففتح ليست بحاجة لمن يتجاوزها، بل ستنبذ كل من يتصور أنها بدونه لا شيء".
وقال إن حركة "فتح" تسعى لإتمام الوحدة الوطنية، مضيفا:" نريد وحدة تجمع فتح و(حركتا) حماس والجهاد، وفصائل منظمة التحرير، معركتنا مع الاحتلال و(دونالد) ترامب تتطلب كل الجهود، ولا يجوز أن ندخر جزءا من طاقتنا".
من جانبه، قال يزيد الحويحي، عضو الهيئة القيادية العليا للحركة، في تصريح خاص لـ"الأناضول":" رسالتنا اليوم أن القيادة الفلسطينية وفتح جاهزة لكل القرارات التي تحمي الثورة والمستقبل الفلسطيني، ولن تثنينا القرارات الأمريكية ضد القضية".
وتابع:" لن يكون هناك استقرار في المنطقة والعالم بدون القدس".
وأوضح أن "الوحدة الوطنية هي قرار استراتيجي وليست شعار لدى حركته، وأن فلسطين قادرة على احتواء الجميع".
واستكمل قائلا:" أيادينا ممدودة للوحدة والاتفاق وحماية الشعب والمشروع الوطني".
بدوره، قال راجي سالم، أحد نشطاء الحركة، خلال حديثه خاص لوكالة "الأناضول":" نبرق اليوم برسائل متعددة للشعب الفلسطيني أهمها رسالة الوحدة والاتحاد ضد العدو".
وأضاف:" سنبقى دائما نحمي الحركة بأرواحنا، وستبقى فتح تعبّر دوما عن نفسها وهدفها الوطني".
وتحتفل حركة "فتح" في الأول من يناير/ كانون الثاني من كل عام، بذكرى تأسيسها في عام 1965، على يد قادة فلسطينيين، أبرزهم الرئيس الراحل، ياسر عرفات.