05 أكتوبر 2019•تحديث: 05 أكتوبر 2019
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
نظمت حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية، السبت، في قطاع غزة، مسيرة بمناسبة الذكرى السنوية الـ 32 لانطلاقة الحركة.
ورفع المشاركون في المسيرة التي شارك فيها مئات الفلسطينيين، وجابت شوارع مدينة غزة، لافتات تأييد للحركة، والمقاومة الفلسطينية.
وقال زياد النخالة الأمين العام للحركة، في كلمة عبر تقنية "الفيديو كونفرنس"، إن "حركة الجهاد تخرج برجالها لتؤكد على ثوابت انطلاقتها، وثوابت مواقفها، بأن الجهاد والمقاومة الطريق إلى فلسطين".
وأضاف أن حركته "تؤمن أن شعبنا هو ركيزة المقاومة وأساسها، وهو مفجر الثورة على مدار تاريخه الطويل، منذ الغزو الصهيوني لفلسطين وحتى يومنا هذا".
ولفت إلى أن غزة "أصبحت اليوم ركنا أساسيا وجبهة يحسب حسابها في معادلات الحرب، وتصاغ لها نظريات وخطط قتالية".
وذكر النخالة أن "أسوأ ما نواجهه اليوم هو قناعة البعض منا، أننا يمكن أن نصنع سلاما مع العدو، ولا يمكن أن نصنع السلام بيننا".
وأوضح أن "المقاومة في فلسطين والإقليم هي متكاملة وهي طريقنا وخيارنا لانتزاع حقنا في فلسطين وتشكل رافعة كبرى لجهادنا ضد العدو الصهيوني".
وأكد أن سرايا القدس الجناح المسلح لحركته، وقوى المقاومة في فلسطين "تقف صفا واحدا، وهي جاهزة لصد أي عدوان على شعبنا".
ودعا النخالة، الفصائل الفلسطينية، "إلى الوحدة الوطنية، لكي ندافع عن حقوقنا، وصد هجمات المعتدين علينا وعلى أرضنا وعلى كرامتنا".
وفي حديث للأناضول على هامش المسيرة، قال القيادي البارز في "الجهاد الإسلامي"، نافذ عزام إنه "بمناسبة الذكرى الـ32 للحركة نؤكد على التمسك بالمبادئ والحقوق الفلسطينية وسندافع بقوة عن شعبنا".
وأشار أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مسيرات العودة وكسر الحصار التي انطلقت على حدود غزة في مارس/آذار الماضي "لا يمكن أن تُخضع شعبنا وتكسره".
و"الجهاد الإسلامي" من حركات المقاومة الفلسطينية انطلقت عام 1987، وهي لا تعترف بإسرائيل، وهدفها تحرير كامل فلسطين التاريخية.