06 فبراير 2022•تحديث: 07 فبراير 2022
غزة/محمد ماجد/ الأناضول
شارك عشرات الفلسطينيين بقطاع غزة، الأحد، في وقفة، رفضا لانعقاد أعمال الدورة 31 للمجلس المركزي لمنظمة التحرير.
وبحسب مراسل الأناضول، جاءت الوقفة بدعوة من "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"، وسط مدينة غزة، بالتزامن مع انعقاد المجلس المركزي بمدينة رام الله،.
ورفع المشاركون بالوقفة لافتات كتب على بعضها، "لا لاستخدام المؤسسات الوطنية في قمع الإرادة الشعبية"، و"نعم لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية الشاملة"، بحسب المصدر نفسه.
وقالت مريم أبو دقة، عضو المكتب السياسي في الجبهة، في كلمة لها على هامش الوقفة إن "خطورة عقد المجلس المركزي جاء دون توافق كونه يُمثل تجاوزاً للتوافقات الوطنية السابقة لترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، ولإجراء الانتخابات الشاملة ويقطع الطريق أمام جهود إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة".
وأضافت "نؤكد رفضنا لأي خطوات تعمق الانقسام وحالة الشرذمة في الساحة الفلسطينية، وتعزز من نهج التفرد والهيمنة في المؤسسة الوطنية".
ولفتت أبو دقة أن "هذا الاجتماع يعمق الأزمة الداخلية الفلسطينية والتي تعد ربحاً صافياً للاحتلال الصهيوني يستغلها لخططه التهويدية والاستيطانية على الأرض الفلسطينية خصوصاً في القدس العاصمة والضفة المحتلة".
بدوره قال إسماعيل رضوان، القيادي في حركة "حماس"، على هامش الوقفة في حديث للأناضول "نرفض انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني لأنهُ فاقد للشرعية القانونية والوطنية والشعبية".
وأضاف موضحًا أن "أي قرارات صادرة عن المجلس المركزي غير معترف بها".
ودعا رضوان، "لتشكيل جبهة وطنية لإعادة بناء وإصلاح منظمة التحرير على أسَّس جديدة، والتوافق على برنامج سياسي للمرحلة القادمة، والتوافق على استراتيجية وطنية فلسطينية للمواجهة الاحتلال(إسرائيل)".
ومساء الأحد، انطلقت اجتماعات المجلس المركزي لمنظمة التحرير، بمقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، لتستمر ليومين، في ظل مقاطعة شخصيات وطنية وسياسية فلسطينية،
كما تقاطع الجلسة، من قبل "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" (ثاني أكبر فصيل في المنظمة)، و"حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية"، و"الجبهة الشعبية-القيادة العامة" (مقرها سوريا)، و"طلائع حزب التحرير الشعبية".
وتأتي هذه المقاطعة بسبب أن الدعوة لعقد تلك الاجتماعات تمت "دون توافق وطني".
والمجلس المركزي الفلسطيني، هو برلمان مصغر منبثق عن المجلس الوطني (أعلى هيئة تشريعية لفلسطينيي الداخل والخارج)، ويتبع لمنظمة التحرير.
ولا تضم منظمة التحرير، حتى الآن، حركتي "حماس"، و"الجهاد الإسلامي".
ومن المقرر أن ينتخب "المركزي" أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير خلفا لشخصيات توفيت أو استقالت، ورئيسا جديدا للمجلس الوطني، بدلا عن سليم الزعنون، الذي قدم استقالته مؤخرا.
وتتهم فصائل فلسطينية، بينها "الجبهة الشعبية"، حركة "فتح" التي يتزعمها الرئيس عباس، بـ"التفرد" في قيادة الشعب الفلسطيني وعدم اتخاذ خطوات حقيقية لإنهاء الانقسام الداخلي، وهو ما تنفيه الحركة.