02 مارس 2023•تحديث: 03 مارس 2023
إسطنبول / ياقوت دندشي / الأناضول
زار الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، محافظتي أربيل ونينوى شمالي العراق، وأكد أهمية دعم عودة النازحين وتطبيق اتفاقية سنجار.
وبحسب مؤتمر صحفي عقده في أربيل، قال غوتيريش إنه "ينبغي إقرار الموازنة الاتحادية، وصياغة قانون النفط والغاز، وتنفيذ اتفاقية سنجار"، وفق ما نقل موقع "كوردستان 24" المحلي.
وشجّع غوتيريش "الأحزاب السياسية في إقليم كردستان على إجراء الانتخابات خلال هذا العام (2023)".
وعبّر عن "سعادته لاجتماعه مع رئيس الإقليم (نيجيرفان بارزاني) ورئيس حكومة الإقليم ونائب رئيس الحكومة ورئيس البرلمان".
وحذر من أن "مخيم الهول قنبلة موقوقة"، مشيراً إلى "أننا بحثنا مع قادة الإقليم المشاكل الأمنية في المناطق المتنازع عليها".
ولفت إلى أنه بحث مع المسؤولين العراقيين "اتفاقية أربيل وبغداد بشأن قانون النفط والغاز والموازنة".
وفي وقت سابق الخميس، أكد غوتيريش من نينوى، دعم الأمم المتحدة لجهود العراق في إعادة النازحين.
جاء ذلك وفق بيان للمكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع".
وبحسب البيان، زار الأعرجي وغوتيريش مركز الجدعة للتأهيل المجتمعي، "للاطلاع على أوضاع النازحين ومستوى التأهيل النفسي الذي تقدمه الحكومة العراقية، بالتعاون مع المنظمات الدولية".
وتابع أن غوتيريش والوفد المرافق له "عقدوا اجتماعًا مع الوفد الحكومي وممثلي المنظمات الدولية العاملة في المركز، واستمع لإيجاز عن الجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة العراقية، لإعادة العوائل التي كانت في ظروف صعبة ودمجها بالمجتمع".
وشدد غوتيريش على أن "الأمم المتحدة تقف بقوة لمساعدة العراق في هذا الجانب الإنساني، وهو واجب المجتمع الدولي تجاه العراق"، وفق المصدر نفسه.
وقال إن "عملية الإعمار وإعادة النازحين وتأهيلهم تحتاج إلى موقف دولي ومساعدة المنظمات الدولية لإنهاء هذه المهمة الإنسانية"، داعيًا بقية الدول إلى "إعادة رعاياها من مخيم الهول السوري، مثلما فعل العراق".
وكان غوتيريش قد وصل إلى العراق في وقت متأخر الثلاثاء، في زيارة غير معلنة المدة هي الأولى له منذ 6 سنوات، تهدف لدعم جهود السلام في العراق وإعادة النازحين.
وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وقعت حكومتا بغداد وأربيل، اتفاقا يقضي بحفظ قوات الأمن الاتحادية الأمن في سنجار بالتنسيق مع قوات إقليم كردستان شمالي العراق، لإخراج الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء، وفي مقدمتها "بي كي كي" الإرهابي.
تجدر الإشارة إلى أن هجمات "بي كي كي" بالمنطقة تتسبب في حرمان 325 ألف إيزيدي من العودة إلى ديارهم في سنجار شمالي العراق، والتي خرجوا منها جراء اعتداءات تنظيم "داعش" الإرهابي عام 2014.