Raşa Evrensel
28 يناير 2024•تحديث: 29 يناير 2024
إسطنبول/ الأناضول
قررت فرنسا، الأحد، تعليق مساعداتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الربع الأول من العام الجاري.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية، في بيان، إن "الاتهامات المتعلقة بتورط بعض موظفي أونروا في هجمات 7 أكتوبر الماضي خطيرة للغاية، وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش هذه الأعمال بوضوح".
ورجح البيان أن "تلقي التحقيقات التي بدأت في الأيام الأخيرة الضوء الكامل على الأحداث الماضية، وأن تكون مصحوبة بإجراءات ملموسة يتم تنفيذها بسرعة".
ونظرا للوضع الإنساني الكارثي في غزة، اختارت فرنسا زيادة دعمها الإنساني بشكل كبير للسكان المدنيين في غزة. وعلى وجه الخصوص، ساهمت بحوالي 60 مليون يورو (65 مليون دولار) في أنشطة الأونروا خلال عام 2023"، حسب البيان نفسه.
واستطردت الخارجية الفرنسية: "لا خطط لدينا لتقديم دفعة جديدة في الربع الأول من عام 2024".
واختتم البيان بالقول: "سنقرر عندما يحين الوقت ما يجب القيام به بالتعاون مع الأمم المتحدة والجهات المانحة الرئيسية، بما يضمن أخذ جميع متطلباتها المتعلقة بشفافية المساعدات وأمنها في الاعتبار".
وبهذه الخطوة، ارتفعت إلى 10 عدد الدول التي علقت تمويل الوكالة الأممية "مؤقتا"، إثر مزاعم إسرائيلية بمشاركة 12 من موظفي "أونروا" في هجوم "حماس" يوم 7 أكتوبر.
وهذه الدول هي الولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا وبريطانيا وفنلندا وألمانيا وهولندا وفرنسا وسويسرا.
ورحبت دول أخرى، مثل أيرلندا والنرويج، بإجراء تحقيق في هذه المزاعم، لكنها قالت إنها "لن تقطع المساعدات".
من جانبه، أعرب المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني عن "أسفه لاتخاذ قرارات تعليق التمويل، في ظل الأزمة الإنسانية الراهنة التي يعاني منها الفلسطينيون في غزة، وتداعياتها على انتظام مهام الوكالة خلال الفترة القادمة".
وقالت "أونروا"، الجمعة، إنها فتحت تحقيقا في مزاعم ضلوع عدد (دون تحديد) من موظفيها في هجمات السابع من أكتوبر.
وفي وقت سابق الأحد، أعربت وزارة الخارجية التركية عن قلقها إزاء قيام بعض الدول بوقف مساعداتها للأنروا.
وجاءت الإعلانات الغربية عقب ساعات من إعلان محكمة العدل الدولية في لاهاي رفضها مطالب إسرائيل بإسقاط دعوى "الإبادة الجماعية" في غزة التي رفعتها ضدها جنوب إفريقيا وحكمت مؤقتا بإلزام تل أبيب "بتدابير لوقف الإبادة وإدخال المساعدات الإنسانية".
ويشن الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023، حربا مدمرة على غزة، خلفت حتى الأحد 26 ألفا و422 شهيدا و65 ألفا و87 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.