24 أكتوبر 2020•تحديث: 25 أكتوبر 2020
عوض الرجوب / الأناضول
أعلنت عائلة الأسير الفلسطيني في السجون الإسرائيلية ماهر الأخرس، السبت، الانضمام إليه في الإضراب عن الطعام، حتى إطلاق سراحه.
وقالت تذكير، ابنة الأخرس، المضرب عن الطعام منذ 90 يوما، للأناضول، "أعلنا (العائلة) الإضراب حتى الإفراج عن والدي ونيل حريته".
واعتقل الأخرس في 27 يوليو/ تموز الماضي، وحولته السلطات الإسرائيلية إلى الاعتقال الإداري، ما دفعه لإعلان الإضراب عن الطعام.
والاعتقال الإداري، قرار حبس دون تهمة ومحاكمة، لمدة تصل 6 شهور، قابلة للتمديد.
وأضافت تذكير الأخرس، أن عائلة الأسير ومتضامنين تواجدوا، مساء السبت، أمام الغرفة التي يحتجز فيها بمستشفى "كابلان" الإسرائيلي، ولا تتوافر لديهم معلومات عن وضعه الصحي.
وتابعت: "نحن موجودون أمام الغرفة التي يحتجز فيها والدي، لا يسمح لنا بالدخول إليه، هناك عناصر أمنية وحراس داخل الغرفة وخارجها"، في إشارة إلى عناصر مصلحة السجون الإسرائيلية.
وأردفت أن عناصر مصلحة السجون هاجموا والدها الجمعة "بطريقة وحشية"، مضيفة "الآن لا يسمحون لنا بالوصول إليه".
ومضت الأخرس بالقول: "لا نسمع صوته، ونخشى أن يكون قد أصابه مكروه".
واستطردت: "نحن هنا أمام غرفته مضربون عن الطعام، ولن نغادر إلا وهو معنا".
وفي وقت سابق السبت، تظاهر فلسطينيون تضامنا مع الأسير الأخرس أمام المستشفى الذي يتواجد فيه، رافعين صوره ولافتات تطالب بإطلاق سراحه فورا.
وقالت محامية الأخرس، أحلام حداد، لقناة "كان" العبرية، إن المحكمة العليا الإسرائيلية أصدرت أمرا مؤقتا بتأجيل نقله من مستشفى "كابلان" إلى مرفق طبي تابع لمصلحة السجون.
وأضافت أن جلسة أخرى للمحكمة ستعقد، الأحد، لبحث قضيته.
وتصاعدت مؤخرا مطالب حقوقية من جهات محلية ودولية لإطلاق سراح الأخرس، خشية على حياته بعد تدهور حالته الصحية.
وبحسب مؤسسات حقوقية، يبلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية قرابة 4400، بينهم 39 سيدة، ونحو 155 طفلا، وقرابة 350 معتقلا إداريا.