09 يونيو 2020•تحديث: 09 يونيو 2020
أحمد حاتم / الأناضول
أعلنت شركة الاتحاد للطيران الإماراتية (حكومية)، أنها ستسير رحلة ثانية لإسرائيل، الثلاثاء، تنقل مساعدات طبية لتسليمها للفلسطينيين، للمرة الثانية خلال أقل من شهر، لمواجهة تفشي فيروس كورونا.
وقالت متحدثة باسم شركة الاتحاد للطيران، في إفادة مقتضبة عبر البريد الالكتروني وصلت الأناضول، "إن رحلة اليوم، مثل الرحلة الأولى، ستكون للشحن فقط وبدون ركاب".
وفي 19 مايو/ أيار الماضي، سيرت الاتحاد للطيران، الناقلة الوطنية لإمارة أبوظبي، أول رحلة معروفة تقوم بها شركة إماراتية لإسرائيل لنقل إمدادات لمساعدة الفلسطينيين على مكافحة كورونا.
وتعد تلك الرحلة العلنية الثانية من نوعها، التي تخرج مباشرة من أبو ظبي إلى تل أبيب، في ظل حديث دافئ عن التطبيع بين البلدين، رغم قطع العلاقات من المعلن من جانب الخليج مع إسرائيل، بسبب عدم حل قضية فلسطين.
جاءت "إفادة" شركة الاتحاد، بعد ساعات قليلة من تصريح رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، أن الإمارات لم تُنسق مع حكومته، بشأن أية مساعدات محتملة تحملها طائرة إماراتية.
وأضاف اشتية في لقاء مع صحفيين أجانب برام الله: "لا علم لنا بتلك المساعدات، وقد سمعنا عنها من وسائل الاعلام، ولم ينسق معنا بشأنها.. نُرحب بأي مساعدات دولية لنا، لكن بعد التنسيق والحديث معنا مباشرة".
ورفضت الحكومة الفلسطينية، استقبال مساعدات طبية إماراتية، قبل نحو 3 أسابيع، حملتها طائرة هبطت في مطار بن غوريون الإسرائيلي.
وفي حينه، بررت الحكومة رفضها، بسبب "غياب التنسيق معها بشأن المساعدات".