08 مارس 2022•تحديث: 09 مارس 2022
تونس / آمنة اليفرني / الأناضول
أعلنت وزيرة المرأة التونسية آمال بلحاج موسى، الثلاثاء، إطلاق مشروع التمكين الاقتصادي "رائدات"، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
جاء ذلك على هامش ندوة صحفية عقدت في العاصمة تونس، حول دور المرأة العربية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، الوضع الراهن والآفاق المستقبلية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة .
ويهدف برنامج "رائدات" إلى بعث سياسة عمومية للتمكين الاقتصادي (مشاركة أوسع للمرأة في مجالات اقتصادية) وريادة الأعمال للمرأة التونسية بالعمل على إحداث مشاريع للنساء ومرافقتهن وتكوينهن وفتح أسواق ترويجية لهن، وفق القائمين عليه.
وسيمكن المشروع من استهداف نحو 4800 امرأة، كما تقدر ميزانيته بـ50 مليون دينار (نحو 17 مليون دولار) ويمتد على 5 سنوات.
ويأتي إطلاق مشروع "رائدات" بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الموافق 8 مارس/آذار من كل سنة.
وقالت الوزيرة في تصريح للأناضول، إن "المرأة التونسية حققت عديد المكاسب خاصة على مستوى المشاركة السياسية والنفاذ للمناصب العليا، حيث بلغت النسبة 37 في المئة بعد أن كانت 25.7 في المئة سنة 2016".
وأضافت: "رغم أن تونس كانت سباقة في وضع وتفعيل عديد القوانين والتشريعات الخاصة بالمرأة، فإن ما ينقصنا اليوم أن تكون الممارسة الاجتماعية متساوية بين الجنسين في الفضاءين العام والخاص".
وأردفت موسى: "ما ينقص المرأة التونسية أيضا التمكين الاقتصادي وأن تصبح فاعلة في التنمية وصاحبة مشروع لا يد عاملة فقط".
وأشارت إلى أن "نسبة مشاركة المرأة في القطاع الزراعي كصاحبة مشروع لا تتجاوز 7 في المئة، رغم أن ثلاثة أرباع اليد العاملة الفلاحية متكونة من النساء".
واعتبرت موسى أنه "من الضروري اليوم التصدي لكافة ممارسات العنف الاقتصادي وتمكين المرأة من مشاركة أوسع في هذا المجال".
وتحتفل الأمم المتحدة في 8 مارس سنويا باليوم العالمي للمرأة، الموافق ذكرى حراك عمالي ومسيرة احتجاجية ضمت 15 ألف امرأة بمدينة نيويورك الأمريكية عام 1908، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.