???? ??????
31 ديسمبر 2016•تحديث: 01 يناير 2017
القاهرة / ربيع السكري / الأناضول
أعلنت السلطات المصرية، اليوم السبت، رفع مستوى التأهب الأمني في البلاد؛ لتأمين احتفالات رأس السنة الميلادية من هجمات إرهابية محتملة.
وفي وقت سابق اليوم، عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعاً ضم رئيس الوزراء شريف إسماعيل، ووزير الدفاع صدقي صبحي، والداخلية مجدي عبدالغفار، والخارجية سامح شكري، ورئيس المخابرات العامة خالد فوزي.
وقال بيان لرئاسة الجمهورية إن "الاجتماع بحث تطورات الوضع الإقليمي والدولي، والتحديات التي تمثلها هذه التطورات وعلى رأسها مخاطر انتشار الإرهاب، والجهود الدولية المبذولة للتعامل مع هذه التحديات".
وناقش المجتمعون استعدادات الأجهزة الأمنية لتأمين البلاد خلال هذه الفترة التي تشهد الاحتفالات بالعام الجديد وعيد الميلاد المجيد.
وحسب البيان "وجه السيسي بتكثيف الاستعدادات الأمنية وتحلي جميع الأجهزة المعنية بأقصى درجات الحيطة والحذر واليقظة، والتأمين الكامل للأماكن والمنشآت الحيوية في جميع أنحاء الجمهورية".
بدوره، قال اللواء طارق عطية، المتحدث باسم وزارة الداخلية، في بيان، إن "هناك تشديدات للإجراءات الأمنية في الكنائس والتجمعات ليلة رأس السنة".
ورصد مراسل الأناضول، انتشارًا أمنيًا غير مسبوق لقوات الأمن بمحيط الكنائس والمنشآت العامة، والطرق المؤدية إليها بوسط القاهرة.
وأغلقت قوات الأمن محيط نقابة الصحفيين (وسط القاهرة)، ومنعت حركة المرور للسيارات في شارع عبدالخالق ثروت المؤدي إليها.
إلى ذلك أعلنت القوات المسلحة الانتهاء من ترميم الكنيسة البطرسية (شرقي القاهرة)، والتي شهدت عملاً إرهابيًا، في 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أدى لمقتل وإصابة العشرات.
وقالت في بيان إن "عناصر الهيئة الهندسية للقوات المسلحة رفعت كفاءة وإصلاح الأماكن المتضررة بالكنيسة، خلال 15 يوماً (من التفجير)، مع الحفاظ على التراث المعماري الخاص بالكنيسة لتكون جاهزة لاستقبال صلاة أعياد الميلاد".
وتأتي تلك الإجراءات الأمنية المشددة، بعد أن تعرضت البلاد خلال الفترة الأخيرة عدة عمليات إرهابية، آخرها استهدف انتحاري بحزام ناسف مكانًا مخصصًا للنساء بالكنيسة البطرسية، الملاصقة لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس؛ ما أسفر عن سقوط 27 قتيلاً، و49 مصاباً.
ويُعد الهجوم، الذي أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنه، أول تفجير على الإطلاق يشهده المجمع، وهو المقر الرئيسي الكنسي للمسيحيين الأرثوذكس، الذين يمثلون العدد الأكبر من المسيحيين في مصر.