Stephanie Rady
07 يوليو 2023•تحديث: 08 يوليو 2023
ستيفاني راضي / الأناضول
قتل شخص وأصيب آخرون، الجمعة، في إطلاق نار على عدد من المصلين لحظة خروجهم من مسجد بمنطقة بر الياس شرق لبنان، فيما أعلن الجيش اللبناني توقيف مطلق النار بعد إصابته.
وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية أن إطلاق النار حصل في مسجد "عكاشة" في بر الياس.
وتوجّهت عناصر من الجيش اللبناني إلى مكان الحادثة وأقامت طوقا أمنيا، وفق الصحيفة.
بينما ذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" (حكومية) وقوع اشتباك بين دورية للجيش أثناء توقيف مطلق النار على مسجد في بر الياس، ما أدى إلى إصابته.
وفي وقت لاحق، أعلن الجيش اللبناني، في بيان اطلعت عليه الأناضول، توقيف مطلق النار بعد إصابته برصاص عناصره أثناء اشتباك معهم.
وذكر أن عناصره "أوقفت في بلدة بر الياس البقاعية المواطن أ.ع. لإطلاقه النار على أشخاص أثناء خروجهم من أحد مساجد المنطقة، ما أدى إلى مقتل أحدهم.
ولفت إلى أنه "أثناء التوقيف، أطلق المواطن النار على عناصر دورية (تابعة للجيش) فردوا بالمثل ما أسفر عن إصابته، ونُقل إلى أحد المستشفيات للمعالجة".
وتابع محافظ البقاع القاضي كمال أبو جوده مع الأجهزة الأمنية كافّة، مجريات الحادثة الأليمة التي حصلت في بلدة بر الياس.
ودعا في بيان نشرته الوكالة الوطنية للإعلام، أهالي بلدة بر الياس إلى التحلي بأعلى درجات الوعي والمسؤوليّة.
وذكرت صحيفة "النهار" أن مطلق النار مقيم في غرفة مقابلة للمسجد منذ 4 سنوات، وعقب الحادثة أضرم غاضبون النار فيها.
ولم تعرف خليفات الحادثة إن كانت شخصية أو لأسباب أخرى.
وفي حادثة أخرى، قُتل السبت الماضي شاب مسيحي من منطقة بشري (شمال) بإطلاق نار من مجهولين في منطقة "القرنة السوداء"، ولاحقا في اليوم نفسه قُتل شاب مسيحي آخر في المنطقة ذاتها، وفق بيان للجيش اللبناني.
وحذر مفتي طرابلس والشمال اللبناني الشيخ محمد إمام، ورئيس أساقفة الأبرشية المارونية بالمدينة المطران يوسف سويف، في حينه، من أي "فتنة طائفية أو مناطقية" بين منطقة بشري (مسيحية) والضنية (سنية).
ومن حين إلى آخر، تظهر نزاعات بين أهالي منطقتي الضنية وبشري حول ملكية أراضٍ ومراعٍ، تطورت أحيانا إلى اعتداءات دفعت بالجيش إلى التدخل من أجل احتوائها.