Hussein Mahmoud Ragab Elkabany
27 يوليو 2017•تحديث: 28 يوليو 2017
القاهرة / خالد إبراهيم / الأناضول
قرر الاجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب مساء اليوم الخميس، مراقبة التزام إسرائيل بعدم التصعيد في المسجد الأقصى، داعيا الولايات المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى استمرار التدخل لحماية المقدسات.
جاء ذلك في قرار يتضمن 16 بندا أصدره الاجتماع الطارئ الذي عقد في مقر الجامعة العربية بالقاهرة، على مستوى وزراء الخارجية، لبحث "الاعتداءات" الإسرائيلية بالقدس المحتلة والمسجد الأقصى، استجابة لطلب من الأردن المديرة للمقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.
وأدان القرار العربي "التصعيد الإسرائيلي الخطير في مدينة القدس، مطالبا إسرائيل بعدم تكرار إغلاق المسجد الأقصى مستقبلا، ووقف كافة أشكال التصعيد بما فيها المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم، أو محاولة فرض أية حقائق جديدة على الأرض".
وشدد على بطلان كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، داعيا مجلس الأمن إلى تحمل مسؤوليته في إلزام إسرائيل بوقف سياساتها واعتداءاتها المتواصلة على مدينة القدس.
ودعا إلى تنفيذ القرارات الأممية الصادرة عن منظمة "يونسكو" باعتبار المسجد الأقصى موقعا إسلاميا ضمن التراث العالمي.
وأكد القرار العربي مساندة الإجراءات التي أقرتها القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني لحماية المسجد الأقصى.
كما دعا الإدارة الأمريكية إلى استمرار جهودها لاستعادة الأمن وإنهاء التوتر على أسس تضمن أمن المقدسات وإلغاء إجراءات إسرائيل الأحادية في مدينة القدس والمسجد الأقصى، محذرا من أن عدم حل الأزمة من جذورها سيبقي الأمور مرشحة للانفجار في أي وقت.
كما طالب القرار الدول العربية بتوظيف علاقاتها وتعزيز التعاون بينهما لحماية القدس ومنع أي اعتداءات مستقبلية، وكشف المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم للمسجد الأقصى.
وأكد بقاء مجلس وزراء الخارجية العرب في حالة انعقاد لمتابعة التطورات والانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى.
ومساء اليوم، توافد آلاف الفلسطينيين، عبر جميع بوابات المسجد الأقصى، عقب 12 يوما من رفضهم الدخول إليه، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية بمنع الصلاة فيه.
ومن داخل المسجد، قدر مراسل الأناضول أن نحو 10 آلاف فلسطيني دخلوا الحرم، في حين استمر الآلاف بالتدفق باتجاهه، فيما وقعت لاحقا مواجهات مع قوات الجيش الإسرائيلي أسفرت عن إصابة نحو 113 فلسطينيا، بحسب الهلال الأحمر الفلسطيني.
وعقب ذلك فرضت السلطات الإسرائيلية إجراءات وقيودا جديدة وسط مدينة القدس، حيث أغلقت جميع الشوارع والطرقات لمنع المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى، بحسب شهود عيان للأناضول.